.jpg)
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كوادر عليا لحزب الله كجزء من حملتها لوضع “أقصى قدر من الضغط” على الحزب، لكن مصادر سياسية في واشنطن اكدت ان هذه “البداية فقط”.
وتحدثت صحيفة “دايلي ستار” عن تقارير إعلامية حول عقوبات على رئيس مجلس النواب نبيه بري وأعضاء من التيار الوطني الحر، الا أن مصدراً أكد ان الولايات المتحدة ستستهدف أعضاء من التيار الوطني الحر قبل بري، ولفت المصدر الى أن بري يعتبر بالنسبة الى الولايات المتحدة، قناة مع حزب الله، ولن تعمد واشنطن الى قطعها.
وقال المصدر، “ما قد تقوم به واشنطن هو ضرب بري في جيبه، مع فرض عقوبات على زوجته أو اولادهما”.
وفي وقت سابق من هذا العام، اشارت تقارير الى أن بري سيضاف إلى قائمة العقوبات الأميركية، وقال مصدر آخر إن خبر إدراجه على لائحة العقوبات، كان تسريبًا إعلاميًا مقصودًا من أعضاء في وزارة الخارجية الأميركية، أصيبوا بالإحباط، بعد زيارة قام بها بري إلى العراق في نيسان الماضي، التقى خلالها المرجع الشيعي علي السيستاني. يومها هنأ بري السيستاني على هزيمة الإرهاب وقال إنه “يحاول توحيد العراق”.
وبينما يبدو أن بري نفسه قد نجا من “العقوبات” بحسب “دايلي ستار”، إلا أن المقربين منه قد لا يكونون كذلك.