#adsense

اعتراف عراقي متأخر باستخدام ” القوة المفرطة”

حجم الخط

أقرت القيادة العسكرية العراقية، اليوم الاثنين، بـ”استخدام مفرط للقوة” خلال مواجهات مع محتجين في مدينة الصدر، بشرق بغداد، أسفرت عن مقتل 13 شخصاً على الأقل ليل الأحد، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وأشارت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان إلى أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طالب بـ”سحب كافة قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية، وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة”. وأكد بدء إجراءات محاسبة العناصر الذين “ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة”.

وجاء الإعلان بعد ساعات من بيان لمكتب رئيس الوزراء أعلن فيه أن عبد المهدي بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاحتجاجات التي عمت البلاد.

وقال البيان، “استعرض رئيس مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية، وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار”.

وأضاف أن الحكومة طرحت حزمة من الإصلاحات والإجراءات وسوف تستمر في تقديم المزيد لتلبية مطالب المواطنين.

يذكر أن أمس الأحد، سقط المزيد من القتلى مع تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومحتجين، في اليوم السادس من الاضطرابات التي أسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل، و6000 مصاب في أنحاء العراق حتى الآن.

وقالت مصادر في الشرطة إن قتلى سقطوا في شرق بغداد بعدما استخدمت الشرطة، بدعم من الجيش، الذخيرة الحية.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل