خاص ـ عبدالله: علاقتنا بالعهد منفصلة عن قناعتنا بالحريات

 

لا تزال تغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، التي حملت مواقف حادة من “العهد وأزلامه وجهاز أمن الدولة وعصابته”، على خلفية الملاحقات التي يتعرض لها نشطاء من “الاشتراكي” وآخرين، تتفاعل في الكواليس، وتطرح أسئلة حول المسار الذي ستسلكه العلاقة بين الطرفين، بعدما تراجع التوتر نسبياً بينهما إثر التسوية التي تلت حادثة قبرشمون.

يستنكر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، “الملاحقات والتوقيفات للناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كلما كتب أحدهم كلمتين للتعبير عن صرخته من الأوضاع الاقتصادية”، مشيراً إلى “توقيف شابين أو ثلاثة من الحزب التقدمي الاشتراكي، بالإضافة إلى موقوفين من أطراف أخرى”.

ويؤكد عبدالله أن “جنبلاط يستشعر خطراً حقيقياً على الحريات”، ويذكّر بأن “نصف الوقت الذي استغرقته الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، دار النقاش خلاله حول كيفية التضييق على الإعلام والصحافة والحريات”، مستغرباً كيف أنهم “يحمّلون الإعلام والتشهير مسؤولية الأزمة الاقتصادية، ويدّعون أن الشائعات هي سبب الأزمة. ما هذا الكلام؟!”.

ولا يعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” أن المسألة متعلقة بمحاولة حصار أو استهداف متجدد لجنبلاط وللاشتراكي على خلفية مواقفه المنتقدة، “بل هو حصار لكل البلد، فموضوع الحريات جوهري”، مشدداً على أن “الحريات أساس لبنان، فإذا ما أزيلت ماذا يبقى للبنانيين؟”.

وإذ يرى أن “هذه الحملة يجب أن تتوقف في مكان ما”، يلفت عبدالله إلى أننا “نضع ملاحظة جوهرية مبدئية في ما يخصّ الحريات، ولا ارتباط لذلك بالعلاقة بين العهد وبين الحزب التقدمي الاشتراكي”.

ويتمنى أن “يستدرك المعنيون في هذا الموضوع الأمر، وعليهم أن يكون صدرهم أكثر رحابة”، مؤكداً أن “موضوع الحريات مبدئي بالنسبة للحزب الاشتراكي وليس تكتيكياً. مبدئي بقناعاتنا ومبادئنا كحزب، كما أنه وفي الأساس إحدى الميزات التي يتمتع بها لبنان، فهل نطيح كلبنانيين بهذه القيمة الباقية؟!”.

عبدالله لم يشأ إعطاء آمال كاذبة أو إطلاق وعود للبنانيين حول انفراجات معينة في الوضع، سواء في هذا الخصوص أو بشكل عام، واكتفى بالقول: “نأمل وننتظر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل