بالتفاصيل: حقيقة فيديو الرعب في بيروت

بعدما انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعيّ يظهر ملثمين مسلحين بالرشاشات، “سيطروا على طائرة ركاب لبنانية” بعد إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي إلى باريس، وبعد نفي مدير عام شركة “ميدل إيست” محمد الحوت الخبر، أجرت “العربية.نت” بحثاً على الإنترنت، وجدت أن ما دب رعباً في اللبنانيين طوال يوم كامل تقريباً، تم صنعه في بلاد بعيدة من مطار بيروت أكثر من 12 ألف كيلومتر.

ووجدت “العربية.نت”، في محرك البحث Google المودعة فيه أخبار متنوعة بمعظم اللغات، أن الحكومة المكسيكية أبلغت عبر صفحتها الرسمية قبل أسبوعين، أن مطار مدينة “كارمن” الدولي، سيجري في 5 تشرين الأول الحالي “محاكاة لعملية خطف طائرة” كنوع من تدريب سنوي على مكافحة هذا النوع من الإرهاب.

وذكرت أن المحاكاة ستكون عملية وحقيقية، باستخدام طائرة طراز A320 قدمتها شركة “انترجت” مع 100 شخص يمثلون الركاب، وطاقم من 5 أفراد، إضافة إلى من لعب دور المسلحين ليتدريب الآخرون على كيفية التعامل مع الخطف والخاطفين.

إلا أن خبرا نشره الثلاثاء الماضي موقع Aristegui Noticias الناشط إخبارياً في مدينة Carmen الواقعة بين حوض “خليج المكسيك” المتصل في أقصى الجنوب المكسيكي بالمحيط الأطلسي، وبحيرة Laguna de Términos الشهيرة، انتقد فيه بث الفيديو الذي تم تصوير لقطاته داخل طائرة تابعة لشركة Interjet Airlines المعروفة مكسيكياً بأسعارها المخفوضة، فتح شهية بقية وسائل الإعلام على انتقاد الفيديو، فانتشر خبره أكثر، علماً أن الشركة ذكرت في بيان أن ما حدث تجربة فقط، وفعلت ذلك الحكومة المكسيكية أيضا.ً

ومن يكتب الآن avion interjet carmen في خانة البحث “الغوغلية” عن الصور أو الأخبار، كما في خانة البحث بموقع “يوتيوب” أيضاً، فسيجد كمّ تعبت وسائل الإعلام المكسيكية في إيضاح خبر الفيديو، بمعرض انتقادها لإنتاجه بالطريقة التي أنتجوه بها، أي من دون أن ترافقه عبارة تشير إلى أنه محاكاة.

وبعضها ذكر أن ما بثه من رعب محلي في المكسيك وجيرانها، ركب صهوة الإنترنت في اليوم نفسه وانتشر أيضا بين القارات، فرغب بعض من رآه أن يتسلى بأرخص الأسعار، ولم يجد أفضل من مواقع التواصل ليقول بأحدها إن “الخطف” استهدف طائرة ركاب محلية في بلاده، والباقي تكفل به المتكفلون.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل