‏”القوات” سد منيع بوجه قانون بري الانتخابي

 

تطلّ ‏أزمة سياسية جديدة برأسها من خلال الجلسة الثانية التي عقدتها اللجان النيابية المشتركة لمناقشة اقتراح قانون الانتخاب لـ”كتلة التنمية والتحرير” والذي يثير خلافاً حاداً في توقيت طرحه كما في مضمونه.

وأكد أمس الأربعاء، رئيس المجلس النيابي نبيه بري “أهمية اقتراح قانون الانتخابات الذي قدمته الكتلة وتناقشه اللجان المشتركه” ورأى أن الاقتراح “كامل متكامل وقابل للنقاش بكل محتوياته وأن الجهة الوحيدة التي تستطيع رده هي الهيئة العامة”. ولاحظ “أن القانون الحالي هو ميني أرثوذكسي. ونعيش تردداته السلبية”. وشدد على “أن الطائفية هي سمّ النظام وحمايته في آن”.

في المقابل، رفض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “رفضاً قاطعاً البحث في قانون انتخابي جديد في ظل هذه الظروف”، محذّراً من أن “القانون الانتخابي المطروح للتداول هو كناية عن ديموقراطية عددية، غير مقنّعة حتى، وهذا ليس ما ينصّ عليه الميثاق الوطني ولا اتفاق الطائف أو الدستور. لم نتفق منذ قيامة لبنان يوماً على الديموقراطية العددية”.

وخلال انعقاد جلسة للجان النيابية المشتركة، انقسمت مواقف الكتل الى حد كبير بين مؤيّد لاقتراح قانون الانتخابات الذي قدمته “كتلة التنمية والتحرير” ومعارض له.

وتحفظ حزب الله عن اقتراح حليفه الذي طالب بلسان نائبه علي عمّار بتشكيل لجنة فرعية لدرسه، فيما عارضه النائب جميل السيد، وأيدته كتلة اللقاء الديموقراطي بشخص نائبها بلال عبدالله، فيما لزم نواب كتلة المستقبل الصمت.

وعارض نواب تكتل الجمهورية القوية الاقتراح بشدّة واعتبروا أنَّه يضرب الميثاقية الوطنيّة والتوازن الذي تمّ ترسيخه في القانون الحالي، وقد لاقاهم النائب آلان عون بإسم تكتل لبنان القوي اذ طالب بمنهجية واضحة للبحث، فردّ عليه نواب “القوات” بوجوب تأجيل البحث في أيّ قانون جديد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل