
علمت “الجمهورية” أنه تمّ البحث في عدد من السيناريوهات المحتملة للجلسة النيابية المقررة في 17 الحالي المخصصة لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون وطلبه من مجلس النواب تفسير المادة 95 من الدستور، وما يمكن أن تقود اليه المناقشات في شأن مضمونها.
كما علمت “الجمهورية” انه من بين السيناريوهات المطروحة ان تُتلى رسالة رئيس الجمهورية في الجلسة وفق ما ينصّ الدستور، وتبدأ المناقشات في مضمونها حصراً، فإذا دارت في الجو التشريعي لتفسيرها كان به، وإن تَفلّتَت الى قضايا أخرى خارج مضمون الرسالة يمكن اللجوء الى مخارج عدة، منها مبادرة رئيس المجلس الى وقف النقاش وتشكيل لجنة تضمّ نواباً من اللجان النيابية المعنية، والتي يمكنها الإستعانة بمَن تراه مناسباً من الخبراء الدستوريين لمناقشة ما هو مطروح في أجواء هادئة ومتخصّصة، توصّلاً الى ما هدفت اليه الرسالة.
