#adsense

‏%20 من أطفال ومراهقي العالم مرضى نفسياً

حجم الخط

يصادف العاشر من تشرين الأول من كل عام ‏‎”اليوم العالمي للصحة النفسية”، وتشير التقديرات إلى أن 10 إلى 20% من المراهقين على الصعيد العالمي يعانون من اعتلالات الصحة النفسية، بيد أن مستوى تشخيص وعلاج هذه الاعتلالات لا يزال متدنٍ.

وكشفت حقائق رئيسية وفق موقع منظمة الصحة العالمية أن اعتلالات الصحة النفسية تمثل 16% من العبء العالمي للأمراض والإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و19 سنة.

وتبدأ نصف اعتلالات الصحة النفسية في الظهور عند سن 14 سنة، ولكن معظم هذه الحالات غير مكتشفة وغير معالجة.

ويعد الاكتئاب أحد الأسباب الرئيسية للمرض والعجز بين المراهقين في العالم، ويأتي الانتحار ثالث سبب للوفاة عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عامًا.

وتمتد عواقب عدم التكفل باعتلالات الصحة النفسية للمراهقين إلى مرحلة البلوغ، مما يتسبب في ضعف الصحة البدنية والنفسية على حد سواء ويحد من فرص التمتع بحياة مرضية في مرحلة البلوغ.

كما إن تعزيز الصحة النفسية والوقاية من اعتلالات الصحة النفسية ضروريان لمساعدة المراهقين على النمو والازدهار.

وتعد المراهقة (10-19 سنة) مرحلة فريدة وتكوينية. وفي حين يتمتع معظم المراهقين بصحة نفسية جيدة، فإن تغيرات بدنية وعاطفية واجتماعية متعددة، بما في ذلك التعرض للفقر أو إساءة المعاملة أو العنف.

وتشير التقديرات إلى أن 10 إلى 20% من المراهقين على الصعيد العالمي يعانون من اعتلالات الصحة النفسية، بيد أن مستوى تشخيص وعلاج هذه الاعتلالات لا يزال متدنٍ.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل