#adsense

هل تتولى الدولة استيراد المشتقات النفطية وفتح ‏السوق؟

حجم الخط

علمت “الجمهورية” انّ قرار أصحاب محطات المحروقات بالإضراب استَفزّ رئيس الحكومة سعد الحريري، وأجرى فور صدور هذا ‏القرار سلسلة مشاورات وزارية، تمحورت حول وجوب المواجهة الفورية لهذا القرار وحَمل أصحاب المحطات على التراجع عن قرار ‏الاضراب. ‏

وبحسب المعلومات، فإنّ الاجتماع الذي عقده الحريري مع ممثلي شركات النفط في السراي الحكومي، وعلى هامش اجتماع لجنة ‏الاصلاحات الوزارية، جاء بناء لطلبه. وأشارت إلى انّ هذا الاجتماع، تحوّل الى اجتماع موسّع شارك فيه العديد من الوزراء ‏اعضاء لجنة الاصلاحات، الى جانب الحريري. ‏

وأفادت المعلومات انّ ممثلي شركات النفط قدّموا مبرراتهم للخطوة التي اتخذوها، وسمع ممثلو الشركات كلاماً حاداً من بعض ‏الوزراء، بضرورة العودة عن الاضراب الذي من شأنه ان يَشلّ البلد ويُحدثَ حالاً من الفوضى.‏

وقالت المعلومات انّ الرئيس الحريري كان صارماً جداً وحازماً في حديثه مع ممثلي الشركات، وأبلغهم ما مفاده أنّ أيّ إجراء ‏ستتخذونه بما يؤثّر على توزيع المحروقات في البلد، لن تسكت الحكومة حياله، بل ستبادر الى اتخاذ القرارات المناسبة، لا بل ‏إجراءات صارمة بوجهه. ومن بين هذه الاجراءات، كما تفيد المعلومات، إمكانية أن تتولى الدولة استيراد المشتقات النفطية وفتح ‏السوق.‏

وفي خلاصة الاجتماع، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” انه تم التوصّل الى تفاهم بين الحريري وتجمّع شركات ‏مستوردي المشتقات النفطية، بحيث زاد من مستحقات الشركات بالدولار التي سيوفّره مصرف لبنان عبر المصارف، ما يوازي 227 ‏مليون دولار اميركي، يشكّل قيمة المخزونات لديها قبل صدور التعميم الصادر عن مصرف لبنان.‏

وتبعاً لذلك، أعلن نقيب اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البراكس، مساء أمس، تعليق التوقف القسري عن بيع ‏المحروقات في أعقاب التفاهم الذي تمّ التوصّل اليه في الاجتماع الذي عقد بين رئيس الحكومة وممثلي تجمع شركات مستوردي النفط، ‏والذي تعهد بموجبه رئيس التجمّع بتسليم المشتقات النفطية الى أصحاب المحطات بالليرة اللبنانية.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل