
جرى العرف انه كلما اراد البطريرك الماروني القيام بزيارة الى الخارج يعرّج على القصر الجمهوري في بعبدا ويجتمع مع الرئيس، ويسأله عما إذا كان يريد تحميله رسالة ما، والوقوف عند رأيه ونظرته للأمور.
وكان لافتاً ان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، قبيل زيارته الى أفريقيا الغربية والوسطى والتي استهلها من غانا في 10 الجاري، لم يقم بزيارة الى بعبدا، ما دفع الى التساؤل عما إذا كان هناك تباعد بين القصر وبكركي، ما هي الاسباب، وما إذا كان للخطوط الحمراء التي رسمها البطريرك مؤخراً حول بعض المواقع المالية والعسكرية اي تأثير في العلاقة.