
يُتوقَّع أن تحضر مجمل مواقف وزير الخارجية جبران باسيل اليوم على طاولة مجلس الوزراء “من خارج جدول الأعمال”.
تتحرى مصادر سياسية عن خلفيات الدفْع الممنْهج في الفترة الأخيرة نحو التطبيع مع النظام السوري بعد “استكانة” تحالف حزب الله – التيار الحر لنحو عامين، ملاحظة أن هذا المسار استعاد اندفاعته، بدءاً من كلام الرئيس ميشال عون في الأمم المتحدة وتلويحه بالتواصل المباشر مع نظام الأسد لبت ملف النازحين، مروراً بإثارة مسألة انتداب وزيرٍ للتواصل المباشر والرسمي مع هذا النظام حول سبل الاستفادة من معاودة فتْح معبر البوكمال (بين سوريا والعراق)، وصولاً إلى كلام باسيل الذي يأتي بعد أيام قليلة على لقاء الثماني ساعات بينه وبين الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.