
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات صوتية، إحداها مرفقة بصورة ويقول مرسل التسجيل إن طريقة حرق الغابات تتم من خلال الفوسفور والمياه، مشيراً بذلك إلى أن الحرائق مفتعلة.
أما التسجيل الصوتي الآخر، فهو لمواطن ادّعى ان بلدية أدما وظّفت بعض الأشخاص لمساندة دوريات الشرطة، وأن البلدية في استنفار تام، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية طلبت توزيع الشباب لأن “عصابة كبيرة، مؤلفة من لبنانيين وسوريين تم القبض على البعض منهم، هي المسؤولة عن الحرائق”.
تزامناً، انتشر فيديو يظهر أشخاصاً في سيارة، يترجل أحدهم منها ويشعل النيران في منطقة كفرحباب.