
أوضح مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس أن “هذه التظاهرة الحاشدة هي رسالة واضحة لكل المعنيين ولبعض حديثي النعمة في السياسة الذين يظنون أن تاريخ البلاد انطلق معهم متناسين ما ارتكبوه من أخطاء وتعطيل وشلل في البلاد، ومشوهين أجزاء هامة من هذا التاريخ، وهي للتأكيد أن الحريات في لبنان خط أحمر ولا يمكن تجاوزها، وأن قرار التطبيع مع النظام السوري ليس قراراً فردياً يتخذه وزير، بل هو ملف خلافي بين اللبنانيين يتطلب نقاشاً وتفاهماً”.
وأكد الريس لـ “نداء الوطن” أن “الحزب التقدمي الاشتراكي ليس في وارد التراجع عن هذه الثوابت وسيناضل في سبيلها مهما كلف الأمر”.