
حيّت منظمة الشباب التقدمي المتطوعين في الدفاع المدني الذين يحاربون الخراب بلحمهم الحي رغم ظلم الدولة في عدم تثبيتهم.
ودعت “كل اعضائها للمتابعة بتقديم المساعدة لكل أهلنا في الجبل ومساعدة الجهات المختصة وتقديم كل أشكال الدعم المطلوبة وثمنت جهودهم الكبيرة حتى اللحظة، وهم الذين كانوا الى جانب المتطوعين يوم بدأت الحرائق ودعتهم لان يبقوا على اعلى جهوزية للتدخل مرة اخرى الى جانب متطوعي الدفاع المدني في اي وقت”.
ودانت المنظمة اللغة الفئوية التي تظهر في خطابات احد النواب، التي وربما ورثها عن احد الوزراء الذي تنقل بالخطابات الطائفية الاستفزازية، فعلا “كل اناء ينضح بما فيه”، داعية نائب الأمة المذكور وأترابه الى الخروج من الخطاب المذهبي الضيق الى باحة الوطنية والعمل مع اهالي المنطقة والمختصين على اخماد الحريق بدلا من التصاريح الاعلامية الطائفية.
وذكرت منظمة الشباب التقدمي، المتاجرين بشعارات المناصفة، بأنهم كانوا وما زالوا رأس حربة توقيف تعيين الناجحين في امتحانات الخدمة المدنية، وفي مقدمهم حراس الاحراج، تحت ذريعة التوازن الطائفي، مؤكدة أن العيش الواحد والمشترك وتثبيت صيغة لبنان المتنوع وترسيخ المصالحات الوطنية لا يبنى الا بتعاون اللبنانيين عامة وأهالي الجبل خاصة”.