.jpg)
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه ان كل ما جاء على لسان وزير الخارجية جبران باسيل الذي يتكلم خارج الإجماعين اللبناني والعربي، ويريد الذهاب إلى عند بشار الأسد امر مرفوض، مضيفاً، “وبالتالي فإن الموضوع لم يعد متعلقاً بالتسوية، بقدر ما يريد أخذ لبنان للارتماء في أحضان الوصاية السورية مجدداً، وهو أمر لا يمكن القبول به وسنواجهه بكافة الوسائل”.
ورأى عبر “اللواء” بأنه “يعمل من أجل تنفيذ وصاية مقنعة، لا بل أكثر من ذلك، فهو يريد وضعنا في أحضان بشار الأسد”.
وأشار قاطيشه، إلى أنه ليس من خيار أمامنا سوى منع باسيل من تحقيق هدفه، وسنكون له بالمرصاد وسنعمل على تعريته، ولن نسمح له بتحقيق أهدافه، مؤكداً أنّ وزراء “القوات” والحلفاء لن يسكتوا على أي توجه لإعادة العلاقات مع نظام الأسد الذي يريد إعادة وصايته على لبنان، مشدداً على أن باسيل خالف سياسة الحكومة الداخلية والخارجية، وهذا الأمر من شأنه زيادة الضغوطات على مجلس الوزراء الذي بات بحاجة إلى تغيير من أجل الإتيان بوزراء تكنوقراط قادرين على العمل والإنجاز.
وإذ اتهم قاطيشه رئيس “التيار العوني” بـ”المتاجرة بكرامة اللبنانيين والعمل على أخذهم عند الأسد”، فإنه أكد أنّ “النظام السوري لا يريد إعادة النازحين بأي من الأشكال”، والدليل أنّ هناك وزراء لبنانيين يذهبون سراً وعلنية إلى دمشق ولم يفعلوا شيئاً للنازحين”.