.jpg)
أكدت الأمينة العام لحزب القوات اللبنانية شانتال سركيس، أننا “أعلنا عدم مشاركتنا باللجان التي نحن طرحناها منذ يوم الخميس وأصبحنا خارج الحكومة والاستقالات تمّ التوقيع عليها، ودخلت حيّذ التنفيذ ووزراؤنا لن يمارسوا حتى تصريف الأعمال”.
وقالت سركيس في حديث لـ”بي بي سي – عربية”: “حاولنا ممارسة المعارضة من الداخل وقرار مشاركتنا في الحكومة كان صعباً، وحاولنا على مدار 9 أشهر التغيير وان وُضعت خطة الكهرباء ذلك بفضل وزرائنا”.
ولفتت الى أننا “حاولنا اقناعهم باتخاذ خطوات صحيحة، ولبنان بلد صغير لم يستطع تأمين الكهرباء في حين ان مصر وبلدان أخرى امنت الكهرباء خلال 6 أشهر ولكن الصفقات كانت لديهم الاهم لا المصلحة العليا، لذلك لم تعد لدينا ثقة بالوزراء الذي يتسلمون الحقائب الأساسية”.
وأضافت، “طالب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال اجتماع بعبدا في 2 أيلول الماضي، باستقالة الحكومة وبتشكيل حكومة اختصاصيين قبل أي تحركات شعبية في الشارع وجعجع رفض مناقشة الورقة الاقتصادية، والجميع يشهد لكفاءة وزراء القوات، كما أن الناس تستثني القوات من اتهامات الفساد، وأتحدّى أيا كان إن كان لديه إثباتات فساد بحقنا فليتقدّم بها”.
وتابعت، “ان ارادوا الحفاظ على التظاهرات في الشارع، فيجب أن يعلموا ان أعداء هذا الحراك يريدون تفتيته بطرح المواضيع السياسية والطائفية الخلافية في حين إن المتظاهرين وضعوا الاعتبارات الطائفية والسياسية جانباً، لذا “حرام تسديد اي ضربة موجعة ومؤلمة للحراك” بإعادة احياء هذه المواضيع وبحرف النظر عن المطالب المعيشية.
ورأت سركيس أن “الخطوة الأولى هي بمنع الانهيار المالي والاقتصادي، ولندع الخلافات السياسية والانقسامات الطائفية جانباً، والوقت ليس لكب الاتهامات على بعضنا”.