
فُتحت قنوات التواصل بين رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قبل اجتماع بكركي وبعده، سواءً بشكل هاتفي مباشر أو عبر موفد بعبدا النائب ابراهيم كنعان.
وكشف مصدر متابع لـ”نداء الوطن” أنه بعد اتصال أول بين الجانبين عشية انعقاد اجتماع بكركي، عاد عون فأجرى اتصالاً آخر بعد ظهر الأربعاء، بالراعي جرى خلاله “التأكيد على أنّ الخيارات التي وردت في البيان الصادر عن الاجتماع هي خيارات مطروحة لكن عليها أن تسلك المسار الديموقراطي تحت سقف الدستور”.
ولفت المصدر إلى أنّ هذا الاتصال أتى متابعةً للاتصال الاول بين الجانبين بحضور كنعان الذي زار الصرح البطريركي صباح الاربعاء، وتم في خلاله التشديد على أنّ “همّ الناس هو همّ مشترك بين بعبدا وبكركي وعلى ضرورة احتضان المطالب الشعبية”.
وأشار إلى أنّ “الدعوة التي وجهت إلى الحوار مع كافة الأطراف تعني أنّ هناك تكاملاً يفترض أن يظهر بعد كلمة رئيس الجمهورية والتي من المتوقع أن تشمل كل هذه المفاصل إضافةً إلى ما سيطرحه من خيارات”.