#adsense

عبدالله: تريثنا بالاستقالة

حجم الخط

اعتبر عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله انه “منذ اليوم الأول للتحركات الشعبية، كان الحزب التقدمي الاشتراكي بصدد الاستقالة، وأن تكون هذه الاستقالة بمثابة صدمة سياسية إيجابية والاتفاق مع القوى السياسية على إنتاج حكومة انتقالية، والدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة على أساس قانون انتخابي جديد لا طائفي”.

وأضاف: “عدنا وتريثنا بالاستقالة لعدم وجود أي باب ضوء واضح، لا في السياسة ولا في الاقتصاد، وما ينتظرنا في ظل غياب المؤسسات في الموضوع الاقتصادي او النقد المالي خطير جدا”.

وتابع: “طرحنا إجراء تعديل وزاري جذري، يطال رموز مرفوضة من الشارع، وعلى رأسها الوزير جبران باسيل، واستبدالها بممثلي المجتمع المدني الموجود في الساحات، تكون محل ثقة المتظاهرين، لكن وللأسف سقط هذا الطرح أيضاً”.

ولفت عبدالله إلى أن ” آخر المحاولات كانت يوم أمس، إذ تواصلنا مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والمعاون السياسي لأمين عام حزب الله الحاج حسين الخليل، وصولا الى رئيس الحكومة سعد الحريري وذلك في إطار الخروج من الازمة، والبحث عن خيارات دستورية وقانونية وحلول سياسية منطقية تلبي تطلعات اللبنانيين وطموحاتهم”.

وأضاف: “سمعنا كلاماً بعيداً بعض الشيء عما يجري في الشارع. وقد كنا صريحين معهم، وذهبنا إلى تحميلهم المسؤولية في تعطيل التغيير وبالتالي الدخول في المجهول”، مشيرا إلى “أن هناك أكثر من فريق محلي، إقليمي ودولي له مصلحة في دخول لبنان في المجهول”.

وختم قائلا: “نحن معتادون في المواقف الصعبة والاستثنائية والخطيرة والدقيقة على الاحتكام إلى رأي رئيس الحزب وليد جنبلاط، وكلنا ثقة بحكمة ودراية وليد جنبلاط، ويتوجب علينا ضرورة الانضباط الداخلي والتماسك ضمن صفوف الحزب”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل