
انتقد مدرب نادي الحكمة غسان سركيس أداء وزير الخارجية جبران باسيل على وقع الثورة التي دخلت يومها التاسع. وقال سركيس عبر “فيسبوك”، “كنت اؤمن بان التيار يقدم نموذجاً في الحياة السياسية في لبنان، حزب ينتخب رئيسه!! حزب يؤمن بفصل النيابة عن الوزارة!!! حزب سيحارب الفساد!!! كنا نتساءل لماذا يدفع المواطن فاتورتي كهرباء؟؟ فاتورتي مياه و… و… و…؟؟ ثم قالوا بان العهد القوي والفاعل سيبدأ بعد تشكيل كتلة نيابية كبيرة تدعم العهد، صوتنا لكم، وثقنا بكم، طال انتظارنا لكم”.
وسأل، “ماذ كانت النتيجة ؟؟ لم تنفذوا شيئاً من وعودكم”.
أضاف سركيس، “دافعت عن جبران باسيل امام المنتقدين ايماناً بان التيار سوف يفي بوعوده، خاصة بوجود الرئيس النزيه العماد عون، ورغم قناعتي بانه ليس الشخص المناسب لا لقيلدة التيار ولا لقيادة الدولة… خاصة ان جبران يعطي انطباعاً بانه وحده يعرف كل شيء في السياسة وفي الكهرباء والخارجية… اقحم التيار في الرياضة وسلم ملفاتها الى جهاد سلامه الذي يعشق خوض معارك وهمية لتسجيل انتصارات وهمية ايضاً، فاصبح التيار يتدخل في كل تفاصيل الرياضة وبحسب نظريات جهاد سلامه وحده، العالم الوحيد في عالم الرياضة والذي يتدخل باسم التيار الوطني في انتخابات الاتحادات كلها ويتعجرف وينظر من دون اي اصلاح رياضي غير انتصاراته الوهمية في معارك نبوليونية وهمية”.
وتابع، “بعد مضي عدة سنوات لمسنا بان جبراننا يتعايش مع منظوفة الفساد، ويتحالف مع من كان ابراؤهم مستحيلا، ومع من قال عنهم بلطجية، ولكنه وبالفعل اجترح اعجوبة كبيرة نأمل بان تغير مستقبل لبنان”.
وقال، “نعم يا جبران يحق لك بان تقول لبعض من انصارك بانك لن تهتز وتمضي ماشياً كالأسد في غابة بعيدة عن هتافات شعب لبنان العظيم المنادي بابعاد عجرفتك عنه، هذه الهتافات التي لن تهزك لا كنها ستنهي مستقبلك السياسي حتما”.
وأردف، “اما معجزتك يا جبران فهي انك اقنعت الصبايا والشباب بان اقوالك لا تشبه افعالك ووحدتهم جميعا على اختلاف المناطق والاديان فلم يعد احد منهم يصدق بان قيادتك للعهد ستؤدي لاجتذاذ الفساد ومحاسبة الفاسدين في الشان العام”.
أضاف، “انت لن تهتز ونعرف جيدا بانك لن ترحل لانك تعتبر بان شعب لبنان هم فقط من تبقى من انصارك، اما مئات الالوف من خيرة شابات وشباب لبنان فهم بنظر انصارك قطاع طرق وزعران شوارع وحشاشين”.
وتابع، “لا يا جبران، ان المحتجين هم خيرة اجيال لبنان، انهم ثوار احرار يصنعون مستقبلا مشرقا للبنان العظيم بثورة سلمية لم يرَ التاريخ مثيلا لها، انهم احرار لا يمشون وراء زعيم بياخذن وبيجيبن الى حيث يشاء… انهم من انتفضوا على منظومة الزعماء وعلى الاقطاع السياسي وثاروا على التبعية العمياء”.
وقال سركيس، “شعب لبنان اراد الحياة ولا بد ان يستجيب القدر، شعب لبنان ثار على الفساد بالفعل لابالوعود الانتخابية فقط. الشعب توحد بوجه الفاسدين وبوجه العاجزين عن محاربة الفساد وايضا بوجه من وعدوه بمحاربة الفساد لكنهم تعايشوا مع الفاسدين لأسباب ومصالح شخصية”.