
قتل متظاهران عراقيان، وجرح 67 آخرون، إضافة الى 109 حالات اختناق صباح الجمعة، في تجدد الاحتجاجات المطالبة بالتصدي للفساد وتحسين الأوضاع المعيشية.
واستجاب متظاهرون عراقيون، وبدأوا تحركاً احتجاجياً صباحياً في ساحة التحرير وسط بغداد، بعد دعوات بالنزول إلى الشوارع مجدداً، الجمعة، فيما حاول الآلاف اقتحام المنطقة الخضراء، وسط توقعات بأن تكون المظاهرات التي تمت الدعوة لها اليوم، الأكبر في تاريخ العراق. ويسجل انتشار أمني كثيف في شوارع بغداد تحسباً لتزايد الاحتجاجات.
واطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع مستخدمة قنابل الصوت، لتفريق المتظاهرين من الساحة، فيما رصدت العشرات من حالات الاختناق.
واستؤنفت مساء الخميس التظاهرات المناهضة للفساد، قبيل احتجاجات مرتقبة يقودها أنصار رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر.
وليل الخميس، استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة عند مدخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة، التي تضم عدة مقار رسمية ودبلوماسية.
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، استبق تظاهرات الجمعة بخطاب للشعب العراقي، أشار فيه إلى أن الحكومة تضع على رأس أولوياتها ضمان الحريات والأمن والاستقرار، وتوفير أفضل الخدمات وفرص العمل للمواطنين، وتحقيق النمو الاقتصادي للبلاد.
وأوضح عبد المهدي أنه سيتم إجراء تعديلات وزارية بعيدة عن المحاصصة، إلى جانب العمل على منع وجود أي سلاح خارج إطار الدولة.
