
في تحول مفاجئ، أعلن مسؤول رفيع في البنتاغون عن خطط أميركية لإرسال فرق قتالية وعشرات الدبابات من نوع “أبرامز” الأميركية إلى سوريا من أجل الحفاظ على حقول النفط في سوريا، بعيداً عن تنظيم داعش والأسد وإيران وروسيا، وذلك بحسب معلومات حصرية حصلت عليها مجلة “نيوزويك” Newsweek الأميركية.
وذكرت المجلة في تقريرها أن الولايات المتحدة وضعت خطة لإرسال قوات ودبابات قتالية لحراسة حقول النفط الشرقية في سوريا بعد انسحابها من شمال البلاد.
وقال مسؤول رفيع في البنتاغون للمجلة، إن “الولايات المتحدة تسعى إلى نشر نصف كتيبة قتالية من أحد الألوية المدرعة بالجيش تضم ما يصل إلى أكثر من 30 دبابة من طراز “أبرامز”، إلى جانب مئات الجنود إلى شرق سوريا، حيث توجد حقول نفط مربحة تحت سيطرة القوات الكردية المشاركة في القتال بقيادة الولايات المتحدة ضد “داعش”.
وقال المسؤول إن القوات الكردية المدعومة من البنتاغون، والتي تسمى قوات سوريا الديمقراطية وتهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردي، ستواصل مشاركتها في تأمين حقول النفط هذه.
وأضاف المسؤول أن “نشر الدبابات ومئات الجنود سيكون له هدف مشترك يتمثل في إبقاء “داعش”، وكذلك النظام السوري وإيران وميليشياتهما المتحالفة بعيداً عن حقول النفط الشرقية”.
تأتي هذه الأخبار في الوقت الذي انسحبت فيه القوات الأميركية من مناطق أخرى خاضعة لسيطرة القوات الديمقراطية السورية، حيث سعت تركيا عضو الناتو، إلى تحييد نفوذ وحدات حماية الشعب باستخدام المسلحين السوريين المتحالفين معها.
واقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء، أنه سيبقي قواته في المنطقة الجنوبية الغربية الصغيرة في منطقة التنف، وكذلك حول حقول النفط الحيوية التي استولى عليها “داعش”، قبل أن تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.
وقال ترمب في البيت الأبيض، “لقد أمّننا النفط وبالتالي، سيبقى عدد صغير من القوات الأميركية في المنطقة، حيث لديهم النفط، وسنقوم بحمايته، ونحن سنقرر ما الذي سنفعله به في المستقبل”.
وعلى الرغم من انسحاب الولايات المتحدة، قدم قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني الشكر لترمب على جهوده لوقف التقدم الذي تقوده تركيا وقال، إنه “وعد بالحفاظ على الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية والدعم طويل الأجل في مختلف المجالات”.
السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، كشف الخميس، أن قادة عسكريين أميركيين يعدون خطة من شأنها منع تنظيم “داعش” من العودة للظهور في سوريا ومنع وقوع النفط السوري في أيدي إيران أو التنظيم المتشدد.