
عقدت بلدية عكار العتيقة ومخاتيرها لقاء بحثوا في خلاله في الأوضاع الراهنة وأصدروا بيانا أكدوا فيه أحقية التظاهر والاعتصام في كل الساحات التي يتواجد فيها شعبنا بكل أطيافه وفئاته دفاعا عن حقوقه المشروعة.
وطلب المجتمعون من الدولة “الاسراع والعمل الجاد للإجابة على أبرز النقاط والملفات التي تلبي مطالب المتظاهرين والمعتصمين وإقرارها بالسرعة المطلوبة على مختلف الصعد، لاسيما المطالب المعيشية والحقوقية والمالية منها ومحاربة الفساد، بما يحقق الإنماء الحقيقي والمتوازن في محافظة عكار من خلال تشغيل مطار القليعات، وفتح الجامعة اللبنانية، وتأمين تمويل لإنشاء وتكملة اوتوستراد طرابلس عكار، وانشاء المشاريع التجارية والسياحية في عكار على شاطئ العبدة، وانشاء المستشفيات الحكومية في عكار الى جانب المستشفى الموجود، والتدخل الواضح لحل النزاعات العقارية العالقة في القضاء”.
وتستمر التظاهرات لليوم 11 في كل المناطق اللبنانية، ويطالب المحتجون بإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة اختصاصيين، نظراً للأوضاع المعيشية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ولا تزال معظم الطرقات مقفلة رغم محاولات فتحها من قبل الأجهزة الأمنية، وسط غضب المحتجين العارم خصوصاً بعد رفض مجلس الوزراء الاستماع الى رغبة اللبنانيين بالاستقالة، وكلمة رئيس الجمهورية ميشال عون التي “لم تلامس مطالبهم، ورفضوا إعطائها الثقة”، على حد تعبيرهم.
وأقفلت المدارس والجامعات أبوابها اليوم الأحد، كما المصارف، والمؤسسات العامة.