منتدى مسك للإعلام يؤكد على تعظيم الاستفادة من تقنيات تعلم الآلة والبيانات

أكد منتدى مسك للإعلام على ضرورة تعظيم الاستفادة من تقنيات التعلم العميق وتعلم الآلة، اللذان يعدان أحد فروع الذكاء الاصطناعي، من أجل تطوير صناعة الإعلام في المنطقة العربية، داعياً Fالمؤسسات الإعلامية إلى الاستثمار في البيانات الضخمة، وتكييف ذلك في إيجاد حلول إعلامية تواكب الاحتياجات التنموية للمجتمعات العربية.

وخلال المنتدى الذي ينظمه مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” في القاهرة اليوم السبت، قالت عهود العرفج مديرة مشروع منتدى مسك للإعلام في الكلمة الافتتاحية للمنتدى أنه من الأهمية بمكان الوصول إلى دوائر متقدمة في تقنية المعلومات وتسخير ذلك المنافسة في السباق العالمي على صناعة الإعلام من حيث المحتوى والخدمات والأدوات.

وقالت العرفج أن الذكاء الاصطناعي وجد طريقه إلى صناعة الإعلام في السنوات القليلة الماضية، ومنذ ذلك الحين تضاعف عدد الحلول التي يقدمها في سبيل تحسين إنتاج المحتوى الإعلامي، وبات يؤثر في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة الإعلام.

وفي الجلسة الأولى التي عقدت تحت عنوان “الإعلام أداة لإدارة العالم”، وتحدث فيها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي، والسفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وأسامة هيكل وزير الإعلام المصري السابق ورئيس لجنة الإعلام والآثار والثقافة بمجلس النواب المصري.

وقال السفير أسامة نقلي إن إعلام الدبلوماسي أو الرسمي يجب أن يكون متواجدًا في الأحداث المهمة بقوة، لا أن يأتي بعد تجاوز الاحداث وقتها، لأنه في هذا الحالة يأتي بعد أن يكون الطروحات الإعلامية قد شكلت وجدان الرأي العام، ومن ثمّ فحتى لو كانت حجته قوية لن يستطيع أن يُحدث تأثيرًا كبيرًا لأن حضوره جاء بعد الحدث ويصبح في تحدٍ لاختراق القدرة على التعامل مع القناعات التي شكلها المسارات الأخرى التي سبقته في تغطية الحادث وفق أيديولوجيتها.

وعن دور الجيل الجديد وإذا ما كان استطاع أن يوصل الأفكار والأخبار بطريقة تؤثر بالمجتمع عن الأجيال السابقة، تحدث نقلي قائلًا: “لا يوجد جيل نشأ من فراغ، كل الأجيال تتلمذ على يد بعضها وكلنا نستفيد من خبرات السابقين ونطور من أدواتنا بما ينسجم مع التطور الحالي، والأجيال الجديدة تحاول أن تطور حتى تستطيع أن تصل للرأي العام بنفس أدواته”.

وفيما يخص وزارات الإعلام الرسمية في الدول العربية، وأهمية دورها، قال السفير نقلي: أرى أن الإعلام عبارة عن فكر ورؤية أكثر من كونه جهازا إدارياً، ولو كانت الفكرة غير قابلة للتطور فسوف يستمر الفكر التقليدي، ومن ثم فالأساس هو تطوير الفكرة الاعلامية، وإذا عرفت وزارات الإعلام التعامل مع الواقع الجديد واستوعبت التطوير فلا أرى ضررا من وجودها، ولدينا مثال واقعي على ذلك أننا في السعودية بدأنا نتعامل مع الإعلام كفكر ورؤية، وهناك تطور في وزارة الإعلام وباتت تتحرك بحرية وفاعلية مع الأحداث وهذا ما يتماشى مع المستجدات الدولية.

بدوره، تحدث السفير حسام زكي عن تطور الإعلام ومواكبة التغيرات في المنصات الاجتماعية، قائلًا إن الآليات تتطور وهناك تواصل الاجتماعي أصبح متطورًا أكثر، وهنا فإن “الذهنية” تصنع الفارق، لأنه يستطيع المتحدث أو مُرسل الرسالة الإعلامية أن يكون لديه تأثير إذا كان يمتلك الذهنية الصحيحة التعامل مع الواقع الموجود فيه ولا يغامر بتحليلات وأفكار لا يعرف مصادرها ويركز على المصداقية في التعامل، ثم يستفيد بعد ذلك من الآليات بأكبر قدر ممكن، لأنه بدون مصداقية فمتابعته لن تكون ذات تأثير مهما امتلك من أدوات مختلفة، وهناك حقيقة أن الإعلام التقليدي دون مصداقية لن يتحقق الهدف.

من جانبه، قال أسامة هيكل إن المناخ الإعلامي تغير كثير في آخر 20 عاما، ولم تعد فكرة “مرسل ومستقبل” موجودة كما كان من قبل، لأن الأمر أصبح تفاعلياً، وبات الإعلام الرسمي والخاص معتمد على القدرة على التأثير في المقام الأول، ثم سرعة للتوصيل بالمرتبة الثانية.

وأضاف: “المهنية والمصداقية ترتبط باتخاذ التوقيت والطريقة السليمة التعامل مع الجمهور وبالسرعة اللازمة، لأننا أصبحنا بصدد “إعلام الأزمة” نتيجة ما نشاهده أمامنا حالياً، وفي هذا الوقت تكون وسائل الإعلام بحاجة إلى “المعلومة السريعة”، والمهتمين والمتلقين يكون لديهم شغف للمعلومة، ومن هنا فإن التأخير في توصيل المعلومة يخلق بدائل قد تكون سيئة.

وأوضح “هيكل” أن الإعلام التقليدي بشكله القديم لم يعدر قادرًا على إيصال رسائله بحرفية ومهنية، فمع تطور وسائل الاتصال وانهيار الاتحاد السوفيتي كان يجب أن يطور الإعلام التقليدي من نفسه، ونحن نتحدث هنا عن دور الصحفي مستقبلا، فأمامنا 3 أنماط: صحافة المواطن، وصحافة الآلية، وفيها باتت السرعة تُقاس بالثواني وبالتالي أصبح صياغة الأخبار تتم آليا ودور الصحفي في التحليل أو التقرير الاستقصائية، أما النوع الثالث فهو “صحافة الشات والدردشة” وفيها تستطيع أن تتعامل مع “روبوت” ويتميز عن الصحفي التقليدي أن لديه قصة كاملة ويُصاغ الخبر في شكل دقيق.

وواصل: “لم يعد هناك فصل بين الصحافة المكتوبة والتلفزيونية، والبطل بات صالة الأخبار التي تصاغ فيها القصة، ونحن لم نتجاوز حتى هذه المرحلة الصحافة الورقية رقم أنه في الولايات المتحدة تم إغلاق أكثر من 50 جريدة واتجه الأغلب إلى الصحافة الإلكترونية، أما في الهند فهي مثال فريد على صمود الصحافة الورقية، ويجب أن ندرس ما يتناسب مع مجتمعنا العربي”.

ولفت هيكل إلى أن هناك أصوات تتحدث في المجتمعات الغربية على أن تقليص دور الصحفي مضر بالعملية الديمقراطية، لأن وجوده ضرورة للبحث عن الحقيقة، وغيابه يتسبب في عدم وجود وجهات نظر، الأمور تشهد تطورا كبير في هذا المجال وعليه مواكبته.

وعن دور وزارات الإعلام، قال وزير الإعلام المصري السابق، إن ربط وزارة الإعلام بمناخ الحرية ربط خاطئ والمنع أصبح مستحيلا لأن المد الإخباري يأتي بشكل طبيعي ومن مصلحة الحكومات العربية أن تقدم المعلومات بشكل دقيق وسريع.

وأضاف: “مع تطور المجتمعات الإعلامية وحجم المعلومات الكبير، يجب أن نسأل عن وظيفة وزارة الإعلام الرسمي فلا يمكن اتخاذ قرار سياسي بدون دراسة إعلامية مصاحبة له لأن الطرق مختلفة والجمهور المخاطب يجب أن ندرس التعامل معه، وهذا الكيان سواءً كان وزارة أو جهاز أو هيئة مهمته وضع سياسة إعلامية للدولة.

قدم ستيف برازيل رئيس شركة هيتمان الأميركية خلال عرض قدمه بعنوان “كيف تجعل هويتك الشخصية مواكبة للمستقبل؟” في منتدى مسك للإعلام المنعقد اليوم في القاهرة، 7 خطوات لتطوير الإعلامي هي التفكير النقدي وتحليل الموضوعات وهى مهارة من الصعب الحصول عليها، والمرونة وسهولة التنقل بين مهمتين في عالم يتسم بالسرعة، والتفكير الإبداعي والتركيز والقدرة على استخدام المهارات السابقة لحل المشكلات، والذكاء الاجتماعي، والثقة بالنفس والقدرة على تطبيق المهارات، والقدرة على إقناع الآخرين بالأفكار والمنتجات واستخدام أدوات التواصل الاجتماعي المؤثرة.

وكان برنامج “سيري” المساعد الشخصي الرقمي، قد قام بتقديم ستيف برازيل في بداية دخوله إلى المسرح، قائلُا:” من دواعي سروري أني هنا والـ”جي بي أس” نظام الخرائط، يقول أني لست في نيويورك، وأرحب بكم وأقدم لكم صديقي تيف برازيل وهو أحد المشاهير في إدارة الأزمات، ويعمل مع شركات عالمية كثيرة منها ميكروسوفت وديزني، كما أنه رئيس مجلس إدارة أكبر شركة كمبيوتر في العالم”.

وبدأ الأميركي ستيف برازيل عرض بعنوان “كيف تجعل هويتك الشخصية مواكبة للمستقبل؟”، خلال فعاليات منتدى مسك للإعلام في الذي يقام في القاهرة، حيث قال: “بالتأكيد على أن كل شيء يتغير، طريقة تعلمنا وكيفية عملنا، وكيف كنا نلعب، وأيضا كيفية مشاركة المعلومات، وأن التغيير مستمر”، مشيراً إلى وجود ثورة تكنولوجية تدفعها المعلومات التي تعتبر وقود تغذية الإنترنت، ففي عام 1984 كان هناك 1000 جهاز فقط متصل بالإنترنت، وفي 1992 أصبحوا مليون جهاز، والآن وصل العدد إلى 5.9 مليار جهاز، ومعدل البحث على جوجل وصل الآن إلى 5.9 بليار بحث.

وتابع برازيل: “كم منا يستخدم الهواتف المحمولة من أجل التعلم والبحث عن معلومات، إن اليوتيوب الآن أشهر المنصات في عالم الإنترنت، مما يجعل تدفق المعلومات يتضاعف بشكل سريع، وفي غضون 20 عام سوف نقوم بتحميل الشرائح على إيدينا، وأن من المثير للدهشة كيفية تغير الأعمال، فقد ظهرت وظائف لم تكن موجودة من قبل مثل منصب “مدير التنمية المستدامة”، كما اختفت وظائف أخرى بسبب التكنولوجيا.

وأشار برازيل إلى أن الراديو وصل خلال 38 عام لـ 50 مليون مستخدم، والتليفزيون وصل خلال 13 عام، والإنترنت وصل خلال 4 سنوات، بينما الآيفون خلال 3 سنوات لـ50 مليون مستخدم ولم يستغرق البوكيمون في الوصول لنفس العدد من المستخدمين إلا 19 يومًا فقط.

وأوضح برازيل أن شركة أوبر غيرت العالم، فيعمل بها 3 مليون سائق، وتقوم بـ 5 مليار رحلة كل يوم، مضياً “وأيضًا التكنولوجيا غيرت شكل نظام حجز الفنادق والرحلات، مما يدفعنا إلى تغيير كفاءتنا ومهارتنا لمواكبة هذا التغيير، لإن بنسبة 53% هناك خوف من استبدالنا بالريبورتات، وهذا أمر واقع الريبورتات قادمة إلينا، وستشاركنا أعمالنا في عام 2030، وسيتم استبدال البشر بالريبورتات في عام 2060، ولمواكبة هذا التغيير المرعب.

7 خطوات لتطوير الإعلامي هي:

1- التفكير النقدي وتحليل الموضوعات وهى مهارة من الصعب الحصول عليها

2- المرونة وسهولة التنقل بين مهمتين في عالم يتسم بالسرعة

3- التفكير الإبداعي يختلف عن التفكير النقدي، يجب علينا التفكير خارج الصندوق

4- التركيز والقدرة على استخدام المهارات السابقة لحل المشكلات

5- المشاعر الذكية أو الذكاء الاجتماعي

6- الثقة بالنفس والثقة في قدرتك على تطبيق تلك المهارات

7- القدرة على إقناع الآخرين بأفكارك ومنتجك واستخدام أدوات التواصل الاجتماعي المؤثرة.

قالت إيدي لش، الصحفية ومقدمة برامج برودكاست، أن التأثير الصوتي ومنصات التواصل الاجتماعية أصبحت محور حياتنا اليومية خلال الأعوام الماضية، إضافة إلى أن هذه المنصات استطاعت أن تؤثر على حياتنا، أصبح العامل البشري أيضًا يؤثر فيها وفي انتشارها بل والتأثير ايضًا في قوة انتشارها.

وذكرت الصحفية الأميركية في ورشة عمل في منتدى مسك للإعلام الذي ينعقد اليوم في القاهرة، أن Prot Cast  أو التدوين الصوتي اجتذب عدد كبير من مستخدمي الانتر نت على مستوى العالم، لافتة إلى أنه وفق أخر احصائيات استخدام التدوين الصوتي للأمم المتحدة، فإن نحو 30% من سكان الدول العربية يستخدمون هذه التقنية، كما أوضحت الدراسات أن نحو 87% من مستخدمي البرودكاست من الفئات العمرية أقل من 44 عام.

وأضافت لش، أن البرودكست أصبح يستخدم كأداة إعلامية وترويجية للعديد من السلع بين رواد عالم الانترنت، موضحة أن هذا لا يعتبر الدور الوحيد للتدوين الصوتي، بل أن هناك العديد من الأدوار التى أصبح يقدمها التدوين الصوتي لمتابعينه من أهمها متابعة الأخبار اليومية والفاعليات العالمية.

وأضافت لش، أن من أهم ما تقدمه أيضًا منصات التدوين الصوتي هي القصص الانسانية والقصص الحياتية، حيث أصبح من السهل أن يقدم الشخص على تدوين صوتي يعرض فيه قصته الحياتية وينشرها على الانترنت لتكون مصدر الهام او مصدر قوة لشخص آخر، حتى وإن لم يقابل احداهما الآخر.

وأكدت إيدي لش أن التدوين الصوتي أصبح أداة ذات تأثير قوى على عالمنا وعلى حياتنا وأصبحنا كلنا اليوم نستطيع أن نؤثر في عالمنا وفي حياة الآخرين”.

انطلق صباح اليوم مجموعة من الورش المقامة ضمن فعاليات منتدى مسك للإعلام، وسط تفاعل عدد كبير من الحضور و المشاركين ومنها ورشة صحافة الهواتف الذكية ، و التي قدمها مبارك الدجين، تناول خلالها أهمية صحافة الهواتف الذكية وتطورها، وأهم التجارب التي قدمت في هذا المجال، مستشهداً بعدد من الأمثلة العالمية.

وبدأت الورشة بتعريف صحافة الهواتف الذكية من نشأتها، حيث أوضح مبارك الدجين أساليب صناعة المحتوى الإعلامي مكتوباً أو مسموعاً أو مرئياً عبر الهواتف الذكية من خلال المعايير المهنية و الأدوات، لافتاً إلى عدد من  التجارب العالمية والعربية مثل تجربة مصر الرائدة في ذلك المجال منذ عام 2017 عندما انطلق مهرجان “سينما الموبايل” والذي شارك فيه أفلام من مجموعة دول عربية جميعها تم صناعتها بالتليفون المحمول.

وقال الدجين: “لكل مهنة قيم وخصائص وأشكال خاصة بها، لذلك في الفضاء الرقمي يوجد علاقة بين المهنية و التنافسية وهي علاقة تكاملية، لأن التنافسية هي وسيلة لتحقيق منتج مهني،  أما الخصائص التي يجب توافرها فهي: المرونة ، كثرة الهواتف ، الجودة ، وفرة التطبيقات و المعدات، قلة التكاليف.

وأشار الدجين إلى أن الجميع يمكنه أن يصبح إعلامي عن طريق المنصات الرقمية، وقال : أهم شيء في صناعة صحافة الهواتف الذكية هو استخدام مجموعة من الأدوات والتطبيقات التي تساعد على خروج أفضل صورة مثل “الترايبود” ، “المايك” ، “الفلاش” ، “العدسات”، و غيرها من الادوات .

كذلك قدم فاضل المهيري ورشة جديدة بعنوان الثورة الذكية و الفن السابع، والتي تحدث خلالها حول التطورات التي طرأت علي السينما منذ بدايتها حتى الآن، حيث قال المهيري: “السينما كانت عبارة عن أفلام قصيرة تقدم للجمهور، فأراد وايلد ديزني ادخال اول تطور علي هذا العالم عن طريق تقديم قصة مصورة قبل بداية الفيلم، فجاءت له فكرة ميكي ماوس و التي قدمت لأول مرة عام 1927م، مما أحدث نقلة في عالم السينما .

وأضاف: يوجد عدد من الابتكارات التقنية التي غيرت مفهوم السينما والتي كان منها أيضا  الاخوان لومير اللذان كان يقدما عروضا قصيرة، ولكن الفيلم الذي أحدث جدلاً كان فيلم “وصول القطار في محطة لاسيوتات” ، مما كان أعجوبة كبيرة امام المشاهدين لدرجة ان هناك بعض الناس فزع خوفاً من مشهد دخول القطار و فر من السينما حينها، و في عام 1902 عرض أول فيلم خيال علمي في العاصمة الفرنسية باريس، الذي كان سبب انبهار الكثير من المشاهدين لرؤيتهم القمر داخل صالة عرض.

وأشار المهيري إلى أن تطور ادوات السينما لعب دور كبير في تقدم الصناعة والتي كان منها كاميرا “الدرون”  التي وفرت عدد من الادوات و غيرت في مفهوم اللقطات، كذلك أفلام الـ 3D و التي لم تلق استحسان عدد كبير من الجمهور.

وواصل حديثة قائلا: “الهاتف الذكي من اهم تطورات أدوات صناعة السينما حيث أصبح يمكن صناعة فيلم كامل بجهاز iphone ، ومن أهم التجارب ايضا هو دخول البعد الرابع و التي تجعلك تشعر كأنك مندمج عمليا في عالم آخر.

وأوضح المهيري أننا اصبحنا نعيش في عصر الثورة الرقمية و الابداع التكنولوجي و قال: “هناك تغييرات ضخمة طرأت على المشهد السينمائي، حيث انتقلت السينما من دور العرض الي المنازل عن طريق التطبيقات الذكية مثل نتفليكس، مما أنتج مفهوم جديد لمشاهدة السينما في محاولات لجذب المشاهد من جديد مثل: افتتاح سينمات بتقنيات حديثه مثل vr وكانت أول سينما في امستردام عام 2016م، وكذلك سينما 4D المجهزة بمقاعد متحركة ووحدات بث رائحة ومضات البرق، و انفجارات الرياح و الهواء التي تجعل المشاهد يشعر بنفس الشعور، وشاشات الليزر وهي الأفضل على مستوى الألوان Screenx شاشات جديدة تعطيك مشاهدة بانورامية 360 درجة .

عقد منتدي مسك للإعلام جلسة حوارية بعنوان الاعلان و التسويق و تحطيم التردد ، بحضور باسم الهادي مؤسس شريك و الرئيس التنفيذي لوكالة كيجامي  مصر ، عبدالله الماجد مدير عام القسم الابداعي بشركة BIES studio السعودية  ، و ادار الحوار الاعلامية ضحي الزهيري  مذيعة قناة الحدث .

تحدث باسم الهادي عن صناعة الاعلانات في العصر الحالي و كيف اختلفت عن ذي قبل و قال : كان الاساس قديما او منذ 10 سنوات ماضية في صناعة اعلان الاستعانة بشخصية مشهورة   ، لكن الامر الان اصبح مختلف ، وذلك لأننا عندما يطلب من الشركة تقديم اعلان عن منتج ما نسأل أنفسنا ما الذي يحتاجه المستهلك؟ .

و اضاف الهادي : عقلية الجيل الذي ولد بعد عام 2000 مختلف عن ما سبقة ، فهم لا يهتمون بامتلاك منازل او شراء ذهب ، و يبحثون عن ما هو اكثر امانا لهم ،  لذلك صناعة المحتوي الاعلاني اصبح يعتمد علي احتياجات المستهلك  ،  و هو الذي اثر علي السوق بشكل كبير ، فنجد انه هناك عدد من الشركات الكبيرة انسحبت من سوق الاعلانات ، وذلك لعدم ادراكهم التغير الذي حدث ، ليحل محلها شركات صغيره .

و من جانبه قال عبدالله الماجد : مجال الاعلانات اصبح  يعتمد علي الفن في نقل الفكرة و الصورة ، ولا نخاطب فئة معينة بل  نخاطب كل الفئات ، حتي لو كان اعلان علي السوشيال ميديا ـ فأصبح امهاتنا و عائلاتنا يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي .

واوضح الماجد انه يجب مراعاة المكان الذي سوف يتم طرح الاعلان فيه ، فنحن في السعودية لا نستخدم الفيس بوك بشكل كبير ، و الاستخدام الاكثر لـ “تويتر” و “يوتيوب” ، لذلك نقدم الاعلان الذي يتناسب مع المستهلك المستهدف مؤكدا علي فكرة الاستعانة بالمشاهير اصبحت موضة قديمة و قال : الجيل الحالي اصبح يشعر ان الشهرة لم تعد امر صعب ، لذلك يفضل تقديم الاعمال التي لا تعتمد علي المشاهير .

خلال منتدى مسك للإعلام، جاءت ثاني جلساته بعنوان “الصوت الرسمي والوعي المجتمي”، بحضور أ. أحمد الطويان، مدير عام الاتصال والاعلام الجديد بوزارة الخارجية السعودية ود. أحمد العقبي، المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الإجتماعي بالحكومة المصرية، وأدار الحوار نوفر رمول المذيعة بمؤسسة دبي للاعلام.

وعن أهداف ودور إدارة الاعلام الجديد بوزارة الخارجية السعودية، قال أحمد الطويان، أن انشاء الإدارة جاء بوعي من حكومة المملكة العربية السعودية بضرورة مواكبة عصر التكلنولوجيا الرقمية وفتح أبواب تواصل جديدة للشعب السعودي والشعوب الأخرى لتقديم رسالة دولتنا انطلاقًا من أهمية وضعها السياسي والاقتصادى والجغرافي.

وأضاف الطويان، أن المجتمعات العربية تعيش أزمة التعريف بأنفسها للمجتمع الدولي، وهذا الأمر أدى الى انتشار العديد من الصور الخاطئة بمجتمعاتنا، موضحًا، أن الممكلة العربية السعودية أدركت خلال الفترة الماضية ضرورة التعريف بالدبلوماسية الرقمية وأهميتها لتكون أداة اتصال هامة لتوصيل صوت الحكومة للمجتمع الدولي.

من جانبه قال أحمد العقبي، أن وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية تعمل على عدة محاور في الداخل المجتمعي لمساعدة في الارتقاء بطبقات المجتمع والعمل على حل المشكلات المتعلقة بالاسر المصرية.

وفيما يتعلق باهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام الرقمي أوضح العقبي، أن وزارته تعمل في عدة جهات للوصول الى أكبر قدر من الجمهور بمختلف طبقاته الاجتماعية والتعليمية لتيسير الأمور الحياتية، وهذا ما أدى الى تقديم وسائل تواصل جديدة للوزارة بجانب الوسائل التقليدية القديمة، منها الموقع الالكتروني وقنوات السوشيال ميديا التى تساهم في نشر وعي المواطنيين وسرعة الاستجابة لمتطلباتهم.

وأوضح العقبي أن وزارة التضامن الاجتماعي أيضًا استطاعت أن تستقطب العديد من رموز الفن والاعلام والرياضة لزيادة لرفع الوعي بالمواطنين في الداخل وايضًا الخارج، وكانت الحملة الاعلامية للاعب محمد صلاح والتى أنتجتها الوزارة بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي خير دليل على جهود الوزارة والحكومة المصرية للعمل على التاثير في أكبر قطاع من المجتمع.

من جهه أخرى أوضح العقبي أن وزارته تستخدم أيضًا القوى الناعمة لرفع الوعى المجتمعي، حيث عملت على انتاج ما يقرب من 40 فيلم سينمائي على مدار 5 أعوام ماضية، منها ما دخل مسابقات عالمية ومحلية مثل فيلم “مستورة” عام 2014 الذي شارك في مهرجان القاهرة الدولي، فيلم “فرصة ثانية” الذي حاز على جائزة في مهرجان نيودلهي السينمائي.

من جهة أخرى أوضح أحمد الطويان، أن من أهم مبادرات وزارة الخارجية السعودية للدخول الى منصات الدبلوماسية الرقمية كانت مبادرة “تكلم حتى آرى” لتقريب اللغة السياسية المعقدة والتى يمكن أن تكون صعبة لبعض الطبقات الشعبية، وتحويلها للغة سهلة للمتلقي خاصة فئة الشباب التى تصل في المجتمع السعودي الى نحو 70% أصغر من سن 30.

وفي الختام أوضح الطويان أن هناك قاعدة إعلامية وهي: “إذا أردت أن تصل للناس، تحدث بلغة الناس” وهو ما تحاول الحكومة السعودية أن تقوم به من أجل الوصل توصيل رسائبها للشعب السعودي والعالم كله، وكان دور الخارجية السعودية قوى جيدًاحيث عملنا على تقديم المحتوى الاعلامي والبيانات على مواقع الوزارة بـ30 لغة مختلفة، بالاضافة الى تقديم قناة Pot Cast تليفزيونية للخرجية السعودية.

المصدر:
oro media

خبر عاجل