#adsense

“ثورات تشرين الأول” في العالم

حجم الخط

من تشيلي إلى لبنان، تضاعفت حركات الاحتجاج في الأسابيع الأخيرة حول العام. وفيما يلي أبرز التحركات الشعبية الاحتجاجية:

– منذ 21 تشرين الأول. بسبب التزوير في فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية البوليفية. في 20 تشرين الاول أعلن فوز الرئيس المنتهية ولايته إيفو موراليس فيها. بدأ إضراب عام في سانتا كروز العاصمة الاقتصادية ومعقل المعارضة قبل أن تتسع رقعته. وأعلن الزعيم الاشتراكي الذي وصف التحرك بـ”الانقلاب”، فوزه في 24 من الشهر الحالي. جرحى في مواجهات بين أنصار موراليس ومعارضيه.

منذ 18 تشرين الاول. بسبب زيادة سعر بطاقات المترو في سانتياغو.

– رغم تعليق الزيادة واتخاذ تدابير اجتماعية اقترحها الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا اتسعت رقعة الاحتجاجات على الظروف الاجتماعية – الاقتصادية وعدم المساواة وطالت مناطق أخرى. وبدأ إضراب عام في 23 تشرين الأول. 18 قتيلاً.

منذ 17 تشرين الاول. بسبب ضريبة جديدة على الاتصالات عبر “واتساب”.

ألغت الحكومة بسرعة الإجراء وأعلنت إصلاحات اقتصادية عاجلة. لكن حركة الاحتجاج المطالبة برحيل مجمل الطبقة السياسية تتسع من شمال إلى جنوب البلاد ما سبب شللاً. مظاهرات سلمية تخللتها بعض المواجهات.

منذ السابع من تشرين الأول. مشروع دستور جديد للرئيس المنتهية ولايته يمكن أن يسمح للرئيس الغيني ألفا كوندي (81 عاماً) بالترشح لولاية ثالثة في انتخابات 2020. ضمت المظاهرات آلاف الغينيين تلبية لدعوة “الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور” تحالف لأحزاب معارضة ونقابات وجمعيات من المجتمع المدني. 10 قتلى.

– 13 تشرين الأول. رفع أسعار المحروقات في الإكوادور.

بعد 12 يوماً من المظاهرات تم التوصل إلى اتفاق بين السكان الأصليين والرئيس لينين مورينو الذي سحب المرسوم المثير للجدل. 8 قتلى و1340 جريحاً.

-منذ الأول من تشرين الأول

دعوات عفوية على شبكات التواصل الاجتماعي للمطالبة بوظائف وبتأمين خدمات عامة.

بعد أسبوع من الاحتجاجات التي قمعت بالقوة أعلنت الحكومة العراقية إجراءات اجتماعية لكن لا إصلاح في العمق. ويطالب الشارع بدستور جديد وتجديد كل الطبقة السياسية. الجمعة استؤنف التحرك مع أعمال عنف جديدة. أكثر من 150 قتيلاً خلال أول أسبوع. أكثر من 40 قتيلاً يوم الجمعة وحده.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل