
دعا البابا فرنسيس الأحد إلى سلوك طريق “الحوار” لإيجاد حلول “عادلة” في الأزمة السياسية والاجتماعية التي يمرّ بها لبنان.
وقال البابا من القصر الرسولي في الفاتيكان “أفكاري مع الشعب اللبناني العزيز، خصوصاً الشباب الذين أسمعوا في الأيام الأخيرة صرختهم في وجه التحديات والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد”. وحثّ “الجميع على البحث عن حلول عادلة من خلال الحوار”.
وأشار الحبر الأعظم إلى أن الهدف هو أن “يستمرّ هذا البلد، مع دعم الأسرة الدولية، في أن يكون مساحة تعايش سلمي واحترام لكرامة وحرية كل شخص لصالح منطقة الشرق الأوسط كلها”.
وتستمر التظاهرات لليوم الحادي عشر في كل المناطق اللبنانية، ويطالب الثوار بإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة اختصاصيين، نظراً للأوضاع المعيشية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.