#adsense

إضراب غير مسبوق للقضاة في الجزائر

حجم الخط

بدأ القضاة والنواب العامون في الجزائر، إضرابا “غير محدود”، منذ أمس الأحد، للمطالبة باستقلالية القضاء وإلغاء قرارات نقل وتحويل 3 آلاف قاض، مما يمثل نصف العدد الإجمالي لهم، كما أعلنت النقابة الوطنية للقضاة.

وأعلنت النقابة أن “نسبة الاستجابة للنداء المتعلق بمقاطعة العمل القضائي قد بلغت في يومها الأول 96%”. وندد القضاة في بيان إعلان الإضراب بـ”تعدي السلطة التنفيذية على السلطة القضائية”.

وبحسب المتحدث باسم “نادي القضاة” القاضي سعد الدين مرزوق، فإن كل المحاكم باتت “مشلولة” في كل المستويات، “ولم تعقد أي جلسة سواء في المحاكم أو المجالس القضائية أو المحكمة العليا أو مجلس الدولة”.

ويعد الإضراب بهذا الحجم سابقة في السلك القضائي بالجزائر، التي تشهد حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ 9 أشهر ضد “النظام” الحاكم منذ عشرات السنين.

واعتبر القضاة في بيان، أن “تعدي وزارة العدل على صلاحيات المجلس الأعلى للقضاء الذي يمثل هرم استقلالية السلطة القضائية (…) الذي صادق على الحركة السنوية للقضاة بهذا الحجم مست حوالي 3000 قاض في وقت قياسي (…) يكرس هيمنة الجهاز التنفيذي على دواليب السلطة في الجزائر”.

وردت وزارة العدل على قرار الإضراب، بالتذكير أن القانون “يمنع” على القاضي المشاركة في أي إضراب أو التحريض عليه، ويعتبر ذلك “إهمالا لمنصب عمله”.

وأضافت الوزارة أن قرارات النقل والتحويل، التي مست القضاة والنواب العامين جرت “بإجماع أعضاء المجلس الأعلى للقضاء”، الذي يرأسه رئيس الجمهورية وينوب عنه وزير العدل وهو من يقرر “تعيين القضاة ونقلهم وسير سلّمهم الوظيفي” كما نص على ذلك الدستور.

وفي حال استمر الإضراب فإنه سيؤثر مباشرة على الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في 12 كانون الأول المقبل، باعتبار أن القضاة يشرفون عليها على مستوى البلديات.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل