.jpg)
.jpg)
يتزايد توافد المواطنين من ابناء قضاء جبيل الى ساحة الاعتصام على الاوتوستراد المقفل بالاتجاهين بالسواتر الترابية رغم تساقط الامطار بغزارة.
واستقدم المعتصمون المزيد من الخيم اتقاء من المطر، في ظل تواجد لعناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في محيط الاعتصام حماية للمعتصمين ولم يحدث اي احتكاك بينهما.
وحضرت قوة من مكافحة الشعب الى مكان الاعتصام ثم غادرت على الفور دون التعاطي مع المعتصمين، الذين جددوا شكرهم للقوى الامنية ولا سيما الجيش اللبناني الذي يعمل على حمايتهم.
واكد المعتصمون انهم باقون في الساحة رغم العوامل الطبيعية التي تحصل وتزايد تساقط الامطار، وانهم سيبيتون ليلتهم في الساحة حتى تحقيق المطالب
من جهة ثانية تعقد في ساحة الاعتصام حلقات تثقيفية حوارية حول اهمية الثورة والنتائج المرجوة منها وصولا الى تحقيق الاهداف التي من اجلها انطلقت هذه الثورة واولها تشكيل حكومة جديدة من المختصين ومكافحة الفساد.
هذا وتشهد الطريق البحري زحمة سير خانقة حيث تعمل عناصر قوى الامن الداخلي على تسهيل حركة المرور للمواطنين بالاتجاهين بالتعاون مع عناصر شرطة بلديتي جبيل وبلاط.
وتستمر التظاهرات لليوم الثاني عشر في كل المناطق اللبنانية، ويطالب المحتجون بإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة اختصاصيين، نظراً للأوضاع المعيشية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ولا تزال معظم الطرقات مقفلة رغم محاولات فتحها من قبل الأجهزة الأمنية، وابتكر الثوار فجر اليوم الاثنين طريقة جديدة بإغلاق الطرقات تعتمد على ركن السيارات على أطراف الطرقات، وسط غضب المحتجين العارم خصوصاً بعد رفض مجلس الوزراء الاستماع الى رغبة اللبنانيين بالاستقالة، وكلمة رئيس الجمهورية ميشال عون منتصف الأسبوع الماضي التي “لم تلامس مطالبهم، ورفضوا إعطائها الثقة”، على حد تعبيرهم.
وأقفلت المدارس والجامعات أبوابها اليوم الإثنين، كما المصارف، والمؤسسات العامة.
ويستمر توافد المتظاهرين الى النقط الثابتة في الاعتصامات، كذلك يتم استحداث نقاط جديدة نظراً لازدياد عدد المحتجين مع اقتراب ساعات الظهر.