أشار الكاتب السياسي الياس الزغبي إلى أنه أخطر ما يُصيب “العهد” في مقتل، ليس فقط تفاقم تفكك تكتله النيابي وتخبطه في المأزق السياسي، واحتراق أوراق خلافته، بل انكماش شعبيته وإصرار هذه الخلافة على استجماع ما ومن تبقى من محازبين وتسيير تظاهرات هزيلة هنا وهناك”.
وتابع عبر “تويتر”، “إن تحريك مئتي شخص مثلاً دعماً لـ”لعهد” مقابل مليونين ضده، إهانة خطيرة في حد ذاتها”.