
أكد رئيس حزب الرامغافار في لبنان سيفاك اكوبيان ان “شعبنا اليوم حقق الخطوة الأولى من أهداف الانتفاضة، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لتحقيق النصر النهائي، فاليوم هو يوم للاحتفال وتقدير قوة المادة الدستورية التالية: الشعب مصدر السلطات وصاحب السیادة یمارسها عبر المؤسسات الدستوریة”.
وقال، “اثبت رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اليوم أنه رجل دولة بامتياز ويعني ما يكرر قوله باستمرار: لبنان أولاً”.
وهنأ “شعب لبنان ومن بينهم أنصارنا الذين ناضلوا منذ 13 يوماً من أجل وطننا وأطفالنا والأجيال القادمة، لبنان يستحق العيش ونحن جميعاً مسؤولون عن تحقيق ذلك”.
وتابع، “حقق شعبنا اليوم الخطوة الأولى من أهداف الانتفاضة. ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لتحقيق النصر النهائي، لذلك نحن بحاجة إلى التصرف بحكمة وبهدوء. من المهم للغاية الحفاظ على الضغط من أجل تسريع عملية تعيين رئيس مجلس وزراء وتشكيل حكومة تكنوقراط في نفس الوقت لا بد من استراحة المحارب، لهذا السبب، وبرأينا يجب إبقاء الساحات مليئة بالثوار وفي نفس الوقت تسهيل أمور الناس على الطرقات للتمويل وتلبية الحاجات المعيشية وإعطاء نفس للبلد”.
وأضاف، “في هذه المناسبة، ندين ما حدث بعد ظهر اليوم في وسط المدينة بالهجوم الهمجي على المتظاهرين من قبل بعض الشباب الذين تم غسل دماغهم. كل من يصدر أوامر لارتكاب مثل هذه الأفعال يجب أن يعرف جيدًا أنه يلعب بالنار، لأن الأمر بالاعتداء هو شيء ولكن التحكم في وقت لاحق للتراجع هو شيء آخر يمكن أن يكون خارج نطاق السيطرة حيث لا يمكن لأحد التعامل مع النتائج الدموية”.
وأردف، “نعرب عن امتناننا لقائد الجيش اللبناني ومن خلاله عناصر الجيش الذي كان لديهم ما يكفي من ضبط النفس لعدم التصرف وفقًا لأوامر القيادة السياسية. نفس الامتنان لوزيرة الداخلية ريا الحسن التي تصرفه بحكمة في نفس القضية”.
وختم: “بارك الله بلدنا الحبيب وشعبنا العظيم في هذه الأيام الصعبة”.