
لا يزال جسر الرينغ في قلب مشهدية الثورة، وتدور سجالات اليوم الثلاثاء، بين الثوار من جهة ومجموعة من المواطنين الرافضين إقفال الطريق والذين هتفوا شعارات مؤيدة لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
وقال مواطن عبر “LBCI”، “الطريق اليوم بدا تنفتح بالقوة، غصبن عن رقبتهم. بدنا مصاري، قاعدين بلا شغل”.
واقتربت ثائرة طالبة منهم الابتعاد وترك الثورة منظمة. فصرخ المواطن عينه مطالباً بتوقيف البث ليتفاهم مع الثوار، وقال، “بالقوة بدنا نفتح الطريق، كلكن شلعوطين”.
وافترشت النساء الارض منعاً لفتح الطريق بالقوة، وللتأكيد على سلمية الثورة.
وتستمر التظاهرات لليوم الثالث عشر في كل المناطق اللبنانية، ويطالب المحتجون بإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة اختصاصيين، نظراً للأوضاع المعيشية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ولا تزال معظم الطرقات مقفلة رغم محاولات فتحها من قبل الأجهزة الأمنية، وعمد الثوار إلى إقفال المزيد من الطرقات صباح اليوم الثلاثاء، وسط غضب المحتجين العارم خصوصاً بعد رفض مجلس الوزراء الاستماع الى رغبة اللبنانيين بالاستقالة، وكلمة رئيس الجمهورية ميشال عون منتصف الأسبوع الماضي التي “لم تلامس مطالبهم، ورفضوا إعطاءها الثقة”، على حد تعبيرهم.