
دعا مجلس رؤساء وممثلي الكنائس الشرقية الرسولية في أستراليا ونيوزيلاندا إلى لقاء صلاة على نية السلام في العراق ولبنان في كنيسة دير مار شربل في سيدني.
وأصدر المجلس بيانا جاء فيه: “أتت هذه المبادرة تضامناً مع الشعوب المقهورة والمطالبة بأبسط حقوقهم الأساسية لحياة آمنة وكريمة. ولطالما وقفت الكنيسة إلى جانب شعبها في مواجهة الضيقات والصعوبات على أنواعها وأنواع الفساد كافة. والفساد في السلطة يؤدي إلى عواقب اجتماعية وخيمة، تفقر الناس وتدفعهم إلى هجرة أوطانهم بحثاً عن لقمة عيشهم ومستقبل آمن لأولادهم”.
وختم: “على الرغم من كل الأوجه السلبية التي يخلفها الظلم في المجتمعات المقهورة، يبقى الرجاء بالمسيح أقوى، والصلاة المشتركة بإيمان تجسد هذا الرجاء وتحول كل ما هو سلبي لمصلحة من يحبون الله ويطيعونه. فالله أحق بالطاعة من الناس. وما هو غير مستطاع عند الناس، مستطاع عند الله”.