
جرت مفاوضات بين المعتصمين والجيش في موقع الاعتصام على الاوتوستراد الساحلي في الجية، حيث حضر ضباط وعناصر من الجيش، وأدت هذه المفاوضات الى فتح الطريق. وكانت معانقة بين الضباط والمعتصمين الذين شكروا القوى الامنية على حمايتهم.
وتم تفكيك الخيم من قبل المعتصمين وازالة العوائق في انتظار احضار جرافة لإزالة السواتر الترابية من وسط الطريق.