
عمد الثوار في زوق مصبح على فتح الأوتوستراد نحو بيروت، كما فتحوا أوتوستراد جونية نحو طرابلس بطريقة سلمية.
وتوجه المعتصمون الى ملعب فؤاد شهاب لاستكمال تحركهم بطريقة سلميّة.
وقال أحد الثوار: “نحن مع الجيش، وطلب منا فتح الطرقات ونحن تجاوبنا لأن حركتنا سلمية والجيش اهلنا، وسنعطي مهلة لتشكيل الحكومة”.
وقرعت أجراس الكنائس المجاورة (مار شربل، ومار انطونيوس ادونيس) ابتهاجاً.