
صوت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح المضي بالتحقيق علنا في إجراءات إمكانية عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي ندد بالقرار معتبرا أنه “أكبر حملة مطاردة سياسية” في التاريخ الأميركي.
وصوت مجلس النواب الأميركي بأغلبية 232 صوتا مقابل 196 صوتا لإطلاق العملية رسميا، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وقالت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي قبل التصويت، “اليوم، يأخذ مجلس النواب الخطوة التالية في إجراءاتنا لعقد جلسات استماع مفتوحة أمام لجنة الاستخبارات في المجلس، حتى يرى عامة الناس الحقائق بأنفسهم”.
وبعد 5 أسابيع من الجلسات المغلقة للاستماع إلى شهود حول مزاعم ممارسة ترمب ضغوطا على أوكرانيا تفيده سياسيا، اقترح الديمقراطيون تشريعات جديدة للمراحل التالية من العملية تمنح الجمهوريين الحق في طلب شهود واصدار مذكرات استدعاء.
وقالت المتحدثة باسم ترمب، ستيفاني غريشام، في بيان، إن “التحقيق الذي يجريه الديمقراطيون كان خدعة غير شرعية منذ البداية، لأنها تفتقر إلى أي تفويض مناسب من خلال تصويت في مجلس النواب”.