#adsense

عقيص: مهما حشد باسيل الأحد الناس قالت كلمتها

حجم الخط

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن المرأة اللبنانية أثبتت أنها رائدة في مجتمعها. واعتبر عقيص في حديث عبر إذاعة لبنان الحر أن هناك بعض المواقف تدخل في التاريخ والذاكرة ولا يمكن لأحد أن يتجاوزها. وأشار إلى أنه “في اجتماع 2 أيلول الماضي كان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حاضراً ولم يرشح عن موقفه إلا شيئاً واحداً، وقال إننا لا نستطيع أن نكمل بهذه الطبقة السياسية وما وصلنا إليه هو ترجمة لفشل هذه السلطة في إدارة الدولة”.

وقال، “لم نتأخر في الاستقالة وكان جعجع في كندا ووصل ليلة 17 تشرين الاول الماضي، وفور اجتماع تكتل الجمهورية القوية قررنا الاستقالة”. وأكد أن حزب “القوات” وفي ما يتعلق بمستقبل لبنان لا يتخذ القرار من قبل شخص واحد بل بتوصيف الواقع والنقاش الطويل وأتت نتيجة الاستقالة بعد التصويت. وأضاف، “نحن حزب طلاب الجامعات الذين يتخرجون ولا يجدون فرص عمل، نحن حزب الأهل الذين يبذلون أكثر ما يمكنون لتأمين مستقبل لأولادهم”.

ولفت عقيص إلى أن الحزب السياسي الذي يعرف قراءة الأرضية الشعبية بشكل جيد وموضوعي من المفروض أن يعرف أن ما حدث في 17 تشرين بدّل الكثير من الأمور. واعتبر أن هذه الثورة كانت حراكاً في الـ2015 لأنه خلال هذه الـ4 سنوات أصبح هناك تحرك من قبل السلطة السياسية من صفقات وسرقة من دون محاسبة وهذا سياق طبيعي للوصول إلى هذه الثورة.

ورأى ان “هناك مبالغات، السلطة تبالغ في محاولة إنكار هذا الوضع وتعويلها على أن هذه الثورة سيخف عزمها أو على ضربها من خلال الطائفية ولكن هذا الأمر لم ينجح. وأكد أنه على السلطة أن تدرك ان عقارب الساعة لن تعود إلى ما قبل 17 تشرين. وقال، “حاولنا أن نغير من داخل الحكم، ووجودنا في هذه التركيبة أن نكون عين مراقبة واكتشفنا انه لا يمكن تغيير هذه التركيبة والمنهجية في هذه الدولة إلا من قبل جراحة أي الشارع”.

وأضاف، “في تكتل الجمهورية القوية نعطي الاعتبار الأول إلى الدستور والدستور يحدد مفهوم تصريف الأعمال وظروفه وتصريف الأعمال هو تسيير حاجات الناس بالحد الأدنى والقوات لن تقوم بأي خطوة تضرّ الناس”. وكشف عن أن تصريف أعمال وزراء “القوات” سيكون من خارج مكاتب الوزارات. وتابع، “طالبنا بإسقاط الحكومة بالطرق الدستورية فالأزمة الاقتصادية أصبحت خطيرة جداً ولا نستطيع إدارة البلد في هذا الوضع إلا من قبل اختصاصيين”.

ولفت عقيص إلى أن الناس تعرف بالأسماء من هم الفاسدين ولذلك يجب إحداث صدمة إيجابية. وقال، “نحن لم نسقط الحكومة بل الناس أسقطت الحكومة ونحن استجبنا لمطالب الناس”. وأضاف، “أهمية الشارع ألا أحد يقوده ونحن نؤكد أننا لا نقود هذا الشارع رغم أننا نتشرف بذلك”. واعتبر أن الشارع يتصرف بمسؤولية كبيرة ومن دون غوغائية والثورة بلغت نضوجا سياسيا كبيرا.

وقال، “نحن نعطي الأهمية الأولى للدستور وهو يحدد كيفية إسقاط رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب”. وأضاف، “نحن نلتحم بالمطالب المحقة للثورة الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وإذا أردنا ان نسقط سلطة لنهجها وظلمها لا يعني اننا نريد إسقاط الدستور ولا يعني أننا ندافع عن موقع أو شخص”. وأكد عقيص أن أكثر ما يسيء إلى الموقع المسيحي هو من يتبوء هذا المركز ويسيء إليه”.

واعتبر أن “القوات” لن تقبل بحكومة تكنوسياسية، وأشار إلى أن “أهم نتائج هذا الحراك هي أننا قبل اتخاذ أي قرار داخلي كنا دائماً نتطلع إلى الخارج لأننا لم نملك يوماً قراراً فعلياً، والآن الناس أكدت ان المراقبة الشعبية انطلقت ولن تعود إلى الوراء”. وقال، “هناك أشخاص في هذه التركيبة السياسية لا يستوعبون أنفسهم خارج هذه الجنة الحكومية”.

وقال، “الاتجاه يؤكد ان رئيس الحكومة في حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري هو الأكثر حظاً لعودة ترؤسه الحكومة المقبلة. ورأى عقيص أن الولايات المتحدة تعتمد سياسة العقوبات الاقتصادية على الدول المناوئة لسياستها”، داعياً إلى تحييد لبنان عن الصراع الذي يجري في المنطقة. وقال، “من الواضح أن هذه الثورة أربكت أجندة حزب الله في لبنان”.

ودعا حزب الله إلى “إخراجنا وإخراج لبنان من الصراع الخارجي ونحن لا نريد أي مشكلة معه وهذه الدعوة صادقة”. وأكد عقيص أنه مهما حشد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الأحد، الأوان فات والناس قالت كلمتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل