
أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تمرين بحري أميركي سعودي هدفه الحفاظ على الأمن الإقليمي.
ويهدف التمرين البحري السعودي الأميركي المشترك على إظهار العزم العالمي في الحفاظ على الأمن الإقليمي والاستقرار.
ويظهر التمرين المشترك بين البلدين أيضا العزم على الحفاظ على حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة من قناة السويس جنوبا إلى مضيق باب المندب عبر مضيق هرمز إلى شمال الخليج.
ويأتي ذلك فيما أعلن قيام طائرة F15 سعودية بمرافقة القاذفة B-52 الأميركية في طلعة تدريبية لحماية الأمن الإقليمي.