.jpg)
استذكر الكاتب السياسي الياس الزغبي محطات من تاريخ لبنان لتنشيط الذاكرة فقط، وكتب عبر “تويتر”، “شعار تكسير رأس حافظ الأسد 1989 انتهى بالجلوس في حضن خليفته بعد 2005. حشود بعبدا 1990 انتهت بهزيمة ومأساة. شعار سيادة حرية استقلال انتهى بتفاهم الإذعان لسلاح حزب الّله 2006.
أضاف، “شعار مكافحة الفساد انتهى بالغرق فيه. شعار العهد القوي سقط في الامتحان. والشعار الثلاثي الأخير بات مثلث الرحمات”.
وشدد الزغبي على أن سياسة حرق الشعارات تنتهي باحتراق أصحابها، متمنياً ألّا يحرقوا معهم لبنان!
حرق الشعارات
شعار "تكسير رأس حافظ الأسد" ١٩٨٩
انتهى بعناق خليفته بعد ٢٠٠٥
حشود بعبدا ١٩٩٠ انتهت بمأساة
"سيادة حرية استقلال" انتهى
بالإذعان ل"حزب الله" ٢٠٠٦
"الفساد" انتهى بالغرق فيه
"القوي" سقط في الامتحان
والأخير ولد ميتا
حرق الشعارات ينتهي باحتراق أصحابها
فعسى ألا يحرقوا لبنان— elias zoghby (@eliaszoghby) November 5, 2019