تيار “الخائفين” يتوسّع

 

يعزل أحد نواب تكتل كبير نفسه منذ مدة في قريته البقاعية، معتكفاً بالصمت وممتنعاً كلياً عن الظهور الإعلامي على الرغم مما تمر به البلاد، إثر خلاف مع رئيس تكتله النيابي. علماً أن النائب المذكور لا ينسجم بشكل عضوي مع التكتل المنتمي إليه، ويحاول دائما أن يتمايز، وهو انضم إليه في اللحظات الأخيرة التي سبقت الانتخابات النيابية في أيار العام 2018.

وكشفت مصادر موثوقة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن أن النائب البقاعي هو واحد من الذين وصفهم رئيس التكتل بـ”الخائفين”، على خلفية عدم الوقوف إلى جانبه في مواجهة الثوار، إثر تصويبهم على رئيس التكتل واتهامه بأنه أحد أكبر رموز الفساد في السلطة الحاكمة.

وتضيف المصادر أن النائب المعتزل يحاول أن يوحي بموقفه هذا أنه مع الثورة ويوافق ضمنياً على اتهامات الثوار لرئيسه بالفساد. لكنها تكشف عن أن السبب الحقيقي لامتعاض النائب المذكور واعتكافه يعود لطلب تقدم به إلى رئيس التكتل “النافذ” بتعيين أحد المقربين منه في منصب مدير عام، لكن رئيس التكتل استخف به ولم يلبِّ طلبه، فحرد واعتكف لاعتباره أنه يستحق تلبية الطلب، خصوصاً بعد كل ما بذله مادياً لرئيس التكتل النيابي للانضمام إلى اللائحة الانتخابية.

وتختم المصادر بمثل لبناني معروف لوصف الوضع القائم بين النائب ورئيس التكتل، وتقول “ما شافوهم هنّي وعم يسرقوا، شافوهم هنّي وعم يقسموا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل