#adsense

لا حكومة في الأفق

حجم الخط

تحرك رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري باتجاه بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون لبلورة آخر ما توصلت اليه الأطراف السياسية من أفكار حول تشكيل الحكومة.

ولم يعد خافياً على احد ان عقبات التشكيل يقف خلفها حزب الله وسط معلومات لـ”mtv”، عن زيارة للنائب حسين الحاج ‏حسن إلى بيت الوسط موفداً من حزب الله للقاء الحريري.‏

واتصل الحريري صباحاً بالرئيس عون طالباً موعداً، وتركز البحث حول الأعباء الاقتصادية الضاغطة من أجل تسهيل الطريق امام أي حكومة مرتقبة.

وتم التطرق الى الملف الحكومي لكن من دون نتيجة، لأن الحريري يصر على حكومة تحاكي نبض الشارع ما يشير إلى ان الحلول لا تزال بعيدة.

من جهتها، أشارت مصادر بعبدا لـ”LBCI”، الى ان عون والحريري اتفقا على ان الوضع الاقتصادي مترد جداً وجرس الإنذار قد دُق، واكدا على ان لا نزال على خط الانتظار ولا شيء متقدماً، والحريري يفضل أن يترأس غيره الحكومة الجديدة التي يرغب بتغييرها كليّاً.

وفي السياق ذاته، أشارت مصادر متابعة للقاء الحريري – عون لـ”الجديد”، الى أن اللقاء اتسم بالإيجابية لكن هذا لا يعني أن موعد التكليف حدد، إذ إن هذا الموضوع يعود لرئيس الجمهورية حصراً.

وأكدت المصادر أن مرحلة المشاورات ستتطلب بعض الوقت نظراً لأوضاع البلاد الراهنة، مشددة على وجوب التركيز على وضع الشارع وتأليف الحكومة.

أما مصادر بيت الوسط، أوضحت أن “شيئاً لم ينضج بعد، والحريري لن يترأس الحكومة إذا لم تتحقق الشروط والفرص التي تريح الشارع”.

وتابعت، “لا يزال الحريري ينتظر رد الفرقاء السياسيين، ليتخذ قراره”، مشيرةً إلى أن “أولويات لقاء عون ـ الحريري اليوم كانت اقتصادية، في محاولة لاستبعاد الانهيار”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل