#adsense

السنيورة: أنا تحت القانون

حجم الخط

أعلن رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة رفضه الحضور إلى مكتب النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم، الذي طلب الاستماع ‏إلى إفادته حول موضوع صرف مبلغ 11 مليار دولار عندما كان رئيساً للحكومة بين عامي 2006 و2008‏‎.‎

وأكد السنيورة لـ”الشرق الأوسط”، أنه “لن يحضر إلى مكتب إبراهيم؛ لأن هذا الموضوع هو إعادة جدولة للمبلغ المطلوب وليس لدي ‏شيء أضيفه”، مؤكداً “لو عاد بي الزمن لفعلت الشيء نفسه‎”.

وأضاف السنيورة “أنا رجل تحت القانون وأخضع له، ولدي ثقة كاملة بما قمت به لمصلحة لبنان واللبنانيين، ولكنت قمت بالشيء ‏نفسه لو كنت اليوم رئيساً للحكومة”.

وعزّز موقفه بالقول: “سبق لي أن قدمت مشروع قانون لإخضاع حسابات الدولة اللبنانية للتدقيق في عام 2006، إلا أن هذا المشروع ‏ما زال في إدراج مجلس النواب‎”.

وفي حين يتّهم بعض الفرقاء السنيورة بالإنفاق خلال توليه رئاسة الحكومة، بين عامي 2006 و2008، بعد استقالة الوزراء الشيعة ‏والوزير يعقوب الصراف، من دون مستندات قانونية، وإهدار هبات ومساعدات إلى الحكومة اللبنانية، إلا أنه رد على ذلك في مؤتمر ‏صحافي مفصل في آذار الماضي، واصفاً “قصة الـ11 مليار دولار” بـ”العاصفة في فنجان‎”.

وأكد “هذا الإنفاق الذي تم أكان من اعتمادات الموازنة أو الخزينة لم يكن إنفاقاً مخالفاً للقانون، بل كان قانونياً كامل الأوصاف”، مشيراً ‏إلى “أن الكلام عن عدم وجود مستندات نكتة سمجة هدفها تشويه صورة الحكومات التي رأسها رفيق الحريري والنيل منه ومن كل ‏رؤساء الحكومات الذين أتوا بعده بمن فيهم سعد الحريري‎”.

وأضاف: “أعددت دراسة كاملة سأزود بها رئيس الجمهورية ميشال عون ومجلس الوزراء ومجلس النواب توضح كل التفاصيل، ‏للانتهاء من القصص التي تشوه عقول الناس، وليكون الأمر واضحاً لدى الجميع‎”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل