
فور توارد المعلومات حول قرار الإدارة الأميركية بحجب قسم من المساعدات العسكرية عن القوات المسلحة اللبنانية، تابع المركز اللبناني للمعلومات المستجدات على هذا الصعيد بقلق واهتمام شديدين.
وفي هذا السياق أجرى رئيس المركز اللبناني للمعلومات الدكتور جوزف جبيلي وأعضاء الفريق المركزي التابع للمركز، سلسلة لقاءات واتصالات مكثفة، شملت عدداً كبيراً من المسؤولين المعنيين بشؤون منطقة الشرق الأوسط في مختلف الإدارات الأميركية، ولا سيما مع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، ومع الدوائر المعنية والمسؤولين في كل من وزارتي الخارجية والدفاع.
كما شملت جهود رئيس المركز التواصل المباشر مع اللجان المعنية في مجلسي النواب والشيوخ، وعلى وجه الخصوص لجنة الشؤون الخارجية ولجنة الاعتمادات، وتركزت هذه الاتصالات على حث الإدارة من أجل التراجع عن قرار التجميد واستمرار إدراج المساعدات وفق ما هو مقرر سابقاً.
بنتيجة هذه الجهود، تلقى المركز اللبناني للمعلومات تأكيدات من مختلف صانعي القرار والمسؤولين المعنيين، بأن الولايات المتحدة ثابتة في تقديرها وثقتها ودعمها للقوات المسلحة اللبنانية، وأن المساعدات إلى الجيش اللبناني ستستمر في النهاية من دون أي تخفيض.
وذكّر البيان أن المركز اللبناني للمعلومات دأب على العمل منذ سنوات وحتى اليوم مع أعضاء الإدارة ومع الكونغرس لضمان استمرار الدعم للقوات المسلحة اللبنانية باعتبارها الحامي والمدافع الحصري عن السيادة والحريات اللبنانية، ويبقى المركز ملتزما بهذا الجهد في سياق عمله الدؤوب لدعم لبنان السيد الحر المستقل، ولتقوية مؤسسات الدولة على الصعد كافة