
اتسعت دائرة الاعتراض في راشيا لتشمل المزيد من المؤسسات الرسمية الى جانب الحراك الطالبي في الثانويات الرسمية، فقد عمد المتظاهرون الى اقفال مكاتب شركة كهرباء لبنان في راشيا وامانة السجل العقاري. وحددوا اهدافاً رسمية اخرى للساعات القادمة.
وفي البقاع الغربي تفاوتت اوضاع المدارس بين اقفال جزئي واقفال كلي والعمل بصورة عادية، بينما اقفل المتظاهرون المصارف وتحضروا لأنشطة اعتراضية امام المؤسسات الرسمية، في ظل حضور كثيف للجيش والاجهزة الامنية.
وتستمر التظاهرات في البلاد لليوم 22 على التوالي، ويطالب المتظاهرون بالإسراع في عملية التكليف ثم تأليف حكومة اختصاصيين حياديين.
ولجأ الثوار إلى أساليب أخرى غير قطع الطرقات، عبر اقفال المرافق والمؤسسات العامة حيث مكامن الهدر والفساد.