
على الرغم من اللقائين الطويلين بين رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري والوزير جبران باسيل، فان الطبخة الحكومية لم تنضج بعد، بدليل انه خلافا لما تردد ان الاستشارات النيابية الملزمة ستكون نهاية الاسبوع الجاري، الا ان الاسبوع انتهى دون اي اعلان بهذا الشأن يصدر عن قصر بعبدا… الامر ارجئ الى الاسبوع المقبل.
وتشير مصادر في التيار الوطني الحر لوكالة “أخبار اليوم”، الى ان الحريري متردّد ولم يحسم موقفه بشكل نهائي، لجهة ترأس الحكومة العتيدة او البقاء خارجها، لافتة الى ان الاتصالات قائمة من وراء الكواليس وهناك العديد من الطروحات والصيغ الخاضعة للبحث.
وفي موازاة ذلك، لا تخفي المصادر ان طرح حكومة يقودها التيار وتقلب الطاولة على الجميع، كان محور بحث، في الايام الاولى للاستقالة، لكن نتيجة النقاش، تبين ان اي رئيس للحكومة من المحور الآخر ستفشّل السعودية دوره، وتتابع: لكن هذا لا ينفي اننا قد نصل الى هذا الخيار في نهاية المعركة، وقد نكون عندها قد اخترنا المواجهة.
وتقول: اننا بحاجة للحريري كونه شريك يخفف الضغوط عن البلد في بعض الاماكن، لكن في حال قرر البقاء خارج الحكم في المرحلة المقبلة، فلن نتمسك به.