من يطرح الحريري لرئاسة الحكومة؟

لَخّصت مصادر شريكة في المفاوضات الجارية، ما بين عين التينة وبيت الوسط، وحزب الله ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، والحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير السابق جبران باسيل، حصيلتها كما يلي:

– إصرار الحريري على عدم التعايش في حكومة واحدة مع الوزير باسيل.

– إصراره في البداية على حكومة تكنوقراط، إنما بعد جولات المشاورات بدأ يميل الى حكومة تكنو سياسية، من دون أن يحسم ذلك حتى الآن.

– لوحظ انّ الحريري لم يطرح العودة الى خيار الرئيس تمام سلام لتشكيل الحكومة الجديدة.

– قدّم الحريري أسماء بديلة له، ولكنها لم تكن مقنعة، من بينها اسم نواف سلام، ولكن صُرف النظر عنه فوراً. كما قدّم اسماً آخر كان مفاجئاً، وهو الامين العام لمجلس الوزراء محمود مكيّة.

– لم يطرح الحريري اسم الوزيرة ريّا الحسن، ولكن أتى على ذكر اسمها من باب أنها أبلغت رئيس الحكومة انها لا تريد ان تكلّف تشكيل الحكومة، وأنها إذا كانت تريد أن تعود الى الحكومة فإنّ شرط عودتها هو الى حكومة برئاسة الحريري، ولا ترغب في الدخول في أي حكومة أخرى لا يترأسها.

– في المقلب الآخر القريب من التيار الوطني الحر وفريق رئيس الجمهورية، جرى التداول باسم الوزير السابق القاضي عدنان عضوم، الّا انه صُرف النظر عنه سريعاً.

في سياق متصل، كشفت مصادر مطّلعة لـ”الجمهورية” على نتائج لقاء بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال عون والحريري، انّ “الرئيس المستقيل كان واضحاً أثناء حديثه، فأكد انه لا يمكنه قبول تكليفه مهمة تشكيل الحكومة ما لم يُعط الضوء الآخر لتشكيل حكومة تُحدث صدمة حقيقية وإيجابية تقود الى إحياء الثقة بالبلد ومؤسساته، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فَتّشوا على غيري، وهو ما فسّر بأنها حكومة خالية من الحضور السياسي ومن الأسماء النافرة التي تثير الاستفزاز المتبادل”.

وأكدت المصادر عينها انّ “عون عَبّر عن قبوله بهذا الطرح الذي سيكون مدار مناقشة فور التفاهم على العنوان الرئيس للتشكيلة الحكومية، داعياً الى الوقوف على رأي كلّ من حزب الله وحركة أمل، اللذين عَبّرا عن الحاجة الى حكومة لا تخلو من الحضور السياسي”.

وفي إطار الاتصالات التي يقوم بها عون لمعالجة الوضع المصرفي في البلاد في ضوء التطورات التي يشهدها في الأيام القليلة الماضية، علم ان عون دعا إلى اجتماع يعقد بعد ظهر اليوم السبت في قصر بعبدا يضم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس جمعية المصارف في لبنان الدكتور سليم صفير وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وذلك لعرض الواقع الراهن والسبل الكفيلة بمعالجته.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل