
تتوافد حشود شبابية من مختلف القرى والبلدات في إقليم الخروب، الى منطقة شارع الكروم في برجا، حيث يقام اعتصام مركزي للحراك الشعبي.
وتستمر الثورة لليوم الخامس والعشرين على التوالي، في “أحد الإصرار”، فيما تواصل السلطة الحاكمة في المماطلة والتسويف وعقد الاجتماعات التي لا تغني ولا تُسمن، في ما يبدو كرهان على تعب الثوار وهبوط عزيمتهم.
ويؤكد الثوار أن رهان السلطة فاشل حتماً، وألا شيء يثنيهم عن استكمال الثورة حتى تحقيق مطالبها كافة ورحيل الطبقة الفاسدة ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، بدءاً من تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة.