تنطلق مسيرة حاشدة من عين الرمانة باتجاه الشيفروليه، ويقرع خلالها الثوار الطناجر على وقع الأناشيد الوطنية، تأكيداً على استمرار الانتفاضة الشعبية.
وقال ثائر عبر “mtv”، “قلعة الصمود ما بتموت وعين الرمانة ما بتتخلى عن الثورة، ولادنا وشبابنا ونساءنا عالطرقات”.
وتابع، “عين الرمانة وفرن الشباك والتحويطة بينزلوا عالسحات بثانية، وإذا مجلس النواب أقر العفو العام الأربعاء، العواقب لا تحمد عقباها”.
وبدأت ساحتا الشهداء ورياض الصلح تغص بحشود الثوار منذ ما بعد ظهر اليوم الأحد، تلبية للمشاركة في “أحد الإصرار”، إذ تستمر الثورة لليوم الخامس والعشرين على التوالي، فيما تواصل السلطة الحاكمة في المماطلة والتسويف وعقد الاجتماعات التي لا تغني ولا تُسمن، في ما يبدو كرهان على تعب الثوار وهبوط عزيمتهم.
ويؤكد الثوار أن رهان السلطة فاشل حتماً، وألا شيء يثنيهم عن استكمال الثورة حتى تحقيق مطالبها كافة ورحيل الطبقة الفاسدة ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، بدءاً من تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة.
https://youtu.be/RgrkWYprGIU