نفذ متظاهرون وقفة احتجاجية أمام مكتب رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في الهلالية – صيدا، ورفعوا خلالها لافتة كبيرة عليها صور للسنيورة، ورددوا هتافات حول قضية الـ11 مليار دولار، وأخرى تنتقد السياسة المالية.
وتستمر الثورة لليوم الخامس والعشرين على التوالي، في “أحد الإصرار”، فيما تواصل السلطة الحاكمة في المماطلة والتسويف وعقد الاجتماعات التي لا تغني ولا تُسمن، في ما يبدو كرهان على تعب الثوار وهبوط عزيمتهم.
ويؤكد الثوار أن رهان السلطة فاشل حتماً، وألا شيء يثنيهم عن استكمال الثورة حتى تحقيق مطالبها كافة ورحيل الطبقة الفاسدة ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، بدءاً من تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة.