
تتزايد أعداد الثوار في الزيتونة باي بشكل ملحوظ، حتى بات الممر الخشبي المحاذي للبحر مكتظا بالحشود التي أتت من مختلف المناطق.
ولوحظ حضور عدد كبير من العائلات مع اطفالهم الذين يلعبون ويلهون وسط اجواء حماسية، وينشد المتظاهرون بين الحين والآخر النشيد الوطني والاغاني الحماسية ويلوحون بالأعلام اللبنانية.
وتستمر الثورة لليوم الخامس والعشرين على التوالي، في “أحد الإصرار”، فيما تواصل السلطة الحاكمة في المماطلة والتسويف وعقد الاجتماعات التي لا تغني ولا تُسمن، في ما يبدو كرهان على تعب الثوار وهبوط عزيمتهم.
ويؤكد الثوار أن رهان السلطة فاشل حتماً، وألا شيء يثنيهم عن استكمال الثورة حتى تحقيق مطالبها كافة ورحيل الطبقة الفاسدة ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، بدءاً من تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة.