موظفو ألفا وتاتش بدأوا إضرابهم المفتوح

بدأ موظفو الشركتين المشغلتين لقطاع الخليوي “ألفا” و”تاتش” إضرابهم المفتوح، فتوقفوا عن العمل في المراكز الرئيسية للشركتين، وفي المناطق.

وحضر الموظفون الى أماكن عملهم، لكنهم اعتصموا خارجها، رافعين شعارات مطلبية تدافع عن حقوقهم. وطالبوا وزارة الاتصالات بالاستجابة لمطالبهم التي لخصوها بالآتي: “عدم حسم 30 في المئة من مدخولهم السنوي، وتوقيع عقد العمل الجماعي وضمان استمرارية عملهم في أي عقود إدارة او خصخصة أو أي من أي نوع كانت”.

وتوقفت كل الخدمات التقنية والمالية والتجارية في الشركتين، كما توقفت مراكز خدمات الزبائن (111) عن العمل، وكل وسائل التواصل الاجتماعي عن الرد على المشتركين، وكذلك مراقبة الشبكات وخدمات الدعم التكنولوجي، وامتنع الموظفون عن تغذية السوق بحاجاتها من الخطوط وبطاقات التشريج.

 

وتستمر الثورة في يومها السابع والعشرين، إذ عمد عدد من المحتجين إلى قطع بعض الطرق بالإطارات المشتعلة في عدد من المناطق، وينفذ المتظاهرون وقفات احتجاجية أمام قصور العدل، بهدف تحقيق مطالب الثورة، وأهمها الإسراع في التكليف وتأليف حكومة اختصاصيين.

ونجح الثوار في حمل رئيس مجلس النواب نبيه بري على إلغاء جلسة تشريعية للمجلس النيابي كانت مقررة اليوم الثلاثاء، وأرجأها إلى الثلاثاء المقبل، إذ كان تحرك الثوار يقضي بالتوجه في “ثلاثاء الغضب”، للاعتصام أمام المجلس واقفال الطرقات المؤدية اليه.

وأعلن وزير التربية أكرم شهيب إقفال المدارس والجامعات اليوم، في حين أعلنت نقابة موظفي المصارف إضرابها عن العمل حتى استقرار الوضع في البلاد، وشمل الإضراب العام الموظفين في شركتي الخلوي “الفا” و”تاتش”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل