#adsense

المحتجون أمام قصر العدل رفضوا طلب القوى الأمنية

حجم الخط

تجمع عدد من المحتجين أمام قصر العدل في بيروت مقفلين مداخله “دعما لاستقلالية القضاء والضغط على السلطة السياسية للبدء بالاستشارات النيابية”. وتطلب القوى الأمنية من المحتجين فتح المدخل الرئيسي لقصر العدل، لكن المعتصمين يؤكدون انهم “في انتظار وفود طلابية وناشطين سيصلون تباعا”.

وتستمر الثورة في يومها السابع والعشرين، إذ عمد عدد من المحتجين إلى قطع بعض الطرق بالإطارات المشتعلة في عدد من المناطق، وينفذ المتظاهرون وقفات احتجاجية أمام قصور العدل، بهدف تحقيق مطالب الثورة، وأهمها الإسراع في التكليف وتأليف حكومة اختصاصيين.

ونجح الثوار في حمل رئيس مجلس النواب نبيه بري على إلغاء جلسة تشريعية للمجلس النيابي كانت مقررة اليوم الثلاثاء، وأرجأها إلى الثلاثاء المقبل، إذ كان تحرك الثوار يقضي بالتوجه في “ثلاثاء الغضب”، للاعتصام أمام المجلس واقفال الطرقات المؤدية اليه.

وأعلن وزير التربية أكرم شهيب إقفال المدارس والجامعات اليوم، في حين أعلنت نقابة موظفي المصارف إضرابها عن العمل حتى استقرار الوضع في البلاد، وشمل الإضراب العام الموظفين في شركتي الخلوي “الفا” و”تاتش”. ​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل