.jpg)
إدعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في تبرير لاغتيال القيادي في الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، أنه “كان في أوج التخطيط لعمليات أخرى. وكان قنبلة موقوتة”، فيما هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، باغتيال المزيد من القياديين الفلسطينيين في قطاع غزة، إثر التصعيد الحاصل بعد اغتيال أبو العطا، الذي وصفه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ناداف أرغمان، بأنه كان القائد العسكري للجهاد في قطاع غزة كلّه.
وادعى كوخافي أن عملية اغتيال أبو العطا “كانت محددة ودقيقة، والجيش الإسرائيلي ليس معنيا بالتصعيد، لكنه يستعد لذلك، وإذا اقتضت الحاجة سينتقل إلى الاغتيالات أيضا. كان أبو العطا القائد الأرفع في القطاع، الرجل الأرفع المسؤول عن جميع العمليات التي خرجت من القطاع، ووبقدر كبير قوض الأمن والاستقرار في غلاف غزة”.
أضاف كوخافي “أننا نستعد لدفاع جوي، بحري، بري ونستعد لاستمرار الهجوم الذي خرج إلى حيز التنفيذ”.